متابعة : طارق فتحى السعدنى
أبدت كلا من روسيا وتركيا وإيران في ختام الجولة الجديدة للاجتماع الـ16 بصيغة أستانا
الذي اختتم اليوم في عاصمة كازاخستان مدينة نورسلطان ,
التزامها الثابت بسيادة سوريا وتعهدت بمكافحة الإرهاب والمخططات الانفصالية في أراضيها.
وفيما يلي نقاط البيان الختامي للاجتماع :
اولا : الدول الضامنة في مفاوضات أستانا تؤكد التزامها الثابت بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها
والأهداف والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة،
وتشدد على ضرورة احترام وتطبيق هذه المبادئ من قبل الجميع
ثانيا : الدول الضامنة تعرب عن تصميمها على مواصلة التعاون في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله،
ومواجهة المخططات الانفصالية
التي تستهدف تقويض سيادة سوريا ووحدة أراضيها وتشكل خطرا على الأمن القومي للدول المجاورة.
كما بحثت الدول الضامنة زيادة وتيرة الأنشطة الإرهابية في مناطق مختلفة من سوريا،
ما يؤدي إلى سقوط ضحايا بين البلديين (بما في ذلك هجمات على مرافق للبنى التحتية المدنية)،
واتفقت على مواصلة التعاون بهدف استئصال تنظيمات “داعش” و”جبهة النصرة” و”هيئة تحرير الشام”
والشخصيات والتنظيمات والكيانات المرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش”
وغيرهما من التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب الخاصة بمجلس الأمن الدولي،
مع ضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية وفقا للقانون الدولي.
الدول الضامنة تبدي قلقها العميق إزاء زيادة تواجد وتفعيل أنشطة تنظيم “هيئة تحرير الشام”
والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بها،
التي تشكل خطرا على المدنيين داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب وخارج حدودها.
ثالثا : استعرضت بالتفصيل تطورات الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب
وشددت على ضرورة دعم التهدئة على الأرض من خلال تطبيق الاتفاقات المبرمة بهذا الخصوص بالكامل
رابعا : بحث المستجدات في شمال شرقي سوريا والأتفاق على أنه لا يمكن إحلال الأمن والاستقرار للمدى الطويل في المنطقة
إلا على أساس الحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها الترابية،
رفض كافة المحاولات الرامية إلى فرض أمور واقعة جديدة على الأرض
بما في ذلك مبادرات غير قانونية بخصوص الحكم الذاتي تطرح تحت ذريعة محاربة الإرهاب.
تؤكد تصميمها على مواجهة المخططات الانفصالية في شرق الفرات
التي تستهدف نسف وحدة سوريا وتشكل خطرا على الأمن القومي للدول المجاورة،
وتعرب بهذا الخصوص قلقها إزاء تفعيل الأعمال القتالية بحق السكان المدنيين.
تجدد الدول الضامنة رفضها للاستيلاء على العوائد من المبيعات النفطية
التي يجب أن تعود إلى الجمهورية العربية السورية.
خامسا : ادانت الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على سوريا
والتي تخالف القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وسيادة سوريا ودول جوارها
وتهدد استقرار وأمن المنطقة، وتدعو إلى وضع حد لها
سادسا : الدول الضامنة تعرب قناعتها بغياب أي حل عسكري للنزاع السوري
وتؤكد تمسكها بتقديم عملية سياسية قابلة للحياة وطويلة الأمد
يقودها وينفذها السوريون أنفسهم بمساعدة الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254
سابعا :التأكيد على أهمية دور اللجنة الدستورية في جنيف التي أسهمت الدول الضامنة بـ”صيغة أستانا”
إسهاما حاسما في تشكيلها إنفاذا لمخرجات مؤتمر “الحوار الوطني السوري”الذي انعقد في مدينة سوتشي
ثامنا : الإشارة إلى ضرورة عقد اجتماع سادس للجنة الدستورية في أقرب وقت ممكن
وتؤكد في هذا الصدد عزمها على تقديم الدعم إلى اللجنة من خلال التواصل الدائم
مع الأطراف السورية المشاركة فيها ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن
باعتباره شخصية مساعدة تعمل على ضمان فعالية واستدامة عمل اللجنة