سلوى البحرى -تونس
درس في الكتابة…
بي نصّ معلّق بين فاصلتين و جرح
ربّما بعد عام من الحضور لم نلتق
ربّما بعد عام من الغياب لا نلتقي
الفاصلة هدنة أعبر منها لصمتنا الثّرثار
لست أخاف الموت… غير أنّني
أخاف الجمل المعلّقة إذ تمطر
بي نصّ يتوق للانتحار
كنّا متّفقين أن نجرّب النّسيان
انت لا تذكرني
و انا انسى الاتّفاق
كلّما هممت بالكتابة تذكرت كلّ ال ” أسماء”
من يمحو من الحروف لون الخيانة
لأكتب الشّعر
تعال نعيد التّرتيب من جديد
انت تخون في الحبّ
وانا اكتب القصيد
أمدّد المسافات لألوّن الرّحيل
لست اخاف الموت… غير أنّني
ارتّب حيرة ليل دثّرته بموعد
تخفّى خلف نعشي
تسألك “حياتي” كيف بعثرت ال “أسماء”
المخدوشة في نهاية نصّ باااارد
كيف فككت أزرار حيرة بلون الصّمت
كانت “حياااااااتك” بلا ملامح
تتبرّج كغانية ثملة في نصّ تأبيني
لست اخاف الموت… غير أنّني
رأيت معنى مشقّقا يغازل نعشي
تمدّدت في تابوت دااااافئ
أقيس مساحة جرحي
كانت أضيق من قبري
من فكرتي
من حيرتي
كانت أوسع
من غدر ال ” أسماء” في “حياتي”
admin