متابعة : سامى دياب
أفادت قناة العربية فى خبر عاجل لها أوردته للتو ؛ أن وزارة الداخلية التونسية قد دفعت بتعزيزات أمنية كبيرة إلى شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية ؛
تحسبا لإندلاع تظاهرات ووقوع أحداث شغب محتملة .
وكانت صدرت في الجريدة الرسمية التونسية مساء الأربعاء، قوانين التدابير الاستثنائية الجديدة التي سيستند عليها الرئيس قيس سعيّد
لإدارة الشأن العام للدولة وضبط
سياساتها في الفترة المقبلة، والتي ألغى بموجبها أبواباً كاملة من دستور البلاد المعتمد منذ عام 2014.
ونصت هذه التدابير على مواصلة تعليق جميع اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه،
إلى جانب وضع حد لكافة المنح والامتيازات المسندة لرئيس البرلمان راشد
الغنوشي ونوابه.
كما قرر سعيّد، بمقتضى الأمر الرئاسي الصادر، مواصلة العمل بمقدمة الدستور وبالبابين الأول والثاني منه وبجميع الأحكام الدستورية التي لا تتعارض مع هذه التدابير
الاستثنائية، وقرر إلغاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين.
admin