منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
مقالات وآراء

توابل و أعشاب تهزم السرطان

10/ أبريل /2021
avatar admin
193
0

كتب دكتور هشام محمد علي استشاري التغذية العلاجية والطب التكميلي والنباتات الطبية

 وجد العلماء أن بعض الأطعمة، بما في ذلك بعض الأعشاب والتوابل تحتوي على مواد كيميائية نباتية يمكن أن تؤثر في أجسامنا من خلال قدرتها على تحفيز الجهاز المناعي، والوقاية من السرطان

بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، فإن السرطان من أهمّ أسباب الوفيات في جميع أرجاء العالم،

بما يقارب 14 مليون حالة جديدة، و8.2 مليون وفاة متعلقة بالسرطان وفق إحصائيات عام 2012.

وتحدث ثلث وفيات السرطان بسبب خمسة عوامل سلوكية وغذائية رئيسية وعدم تناول الفواكه والخضر بشكل كاف وقلّة النشاط البدني وتعاطي التبغ وتعاطي الكحول.

أكدت العديد من الأبحاث والدراسات أكدت إن هناك إمكانية حقيقية لمقاومة ظهور الأورام

من خلال تناول مجموعة من المنتجات النباتيه وبشكل مستمر من خلال تضمينها داخل نظامنا الغذائي، أهمها :

الكركم: له أهمية عالية، ويعود السبب في ذلك إلى مادة الكركمين الموجودة فيه،

حيث أثبت بعض الدراسات أن هذه المادة تمنع تشكل ونمو وانتشار الأورام السرطانية،

ما يجعلها من التوابل المهمة في علاج السرطان والوقاية منه. علما أن للكركم تأثير فعال بالنسبة لسرطان الثدي،

الفلفل الأسود : يحتوي الفلفل الأسود على عنصر فعال يعرف بـ«بيبيرين البوليفينول»، ويعتقد أن هذه المادة تقي من سرطان الثدي،

وذلك بمنع تشكل الخلايا السرطانية وإعادة تشكلها من الخلايا السرطانية في أنسجة الثدي.

علما أن الأدوية الكيميائية المستعملة في علاج سرطان الثدي قد تكون ذات تأثير سام.

فضلا عن أن هناك أبحاث جديدة أظهرت أن مادة بيبيرين في الفلفل يمكن أن تمنع انتشار أنواع أخرى من السرطان.

الثوم: تعد مادة الـ«الأليين» هي العنصر الفعال في الثوم، ويتميز هذا العنصر بقدرته على منع نمو الخلايا السرطانية،

إذا أظهرت الاختبارات التي أجريت على الفئران نتائج مذهلة لهذه المادة بالنسبة لانتشار سرطان البروستاتا،

 إذ تبطئ مادة “الأليين” من انتشار السرطان وذلك بمنعها لتشكل مركبات نيتروسامين المسببة للسرطان

الزنجبيل: يعكف العلماء حاليا على إيجاد خلطة بالزنجبيل للوقاية من سرطان الجلد وعلاجه أيضا.

وتعود أهميته في علاج السرطان إلى مادة «جينجيرول» الموجودة فيه،

والتي يأمل العلماء بأن تثبت فعاليتها في علاج سرطان القولون أيضا.

علما بأنه مستخلص أثبت نجاعته في علاج الكثير من الالتهابات

القرنفل: لم يعد القرنفل من التوابل المرتبطة بصنع المعجنات فحسب، بل للقرنفل أهمية كبيرة عندما يتعلق الأمر بمرض السرطان،

فبفضل مادة «الاوجينول» يمنع القرنفل تحول الخلايا السليمة إلى خبيثة عبر المواد المتسرطنة.

كما أن القرنفل يقلل كثيرا من خطر الإصابة بسرطان الكبد والقولون ويحد من انتشاره أيضا

الفلفل الحار: يحتوي على مادة الكابسايسين، وهي مادة تقي من الإصابة بأمراض القلب وتحمي الجسم من المواد الكيميائية المسببة للسرطان.

وأثبتت بعض الدراسات أن الفلفل الحار يبطئ نمو الخلايا السرطانية في البروستاتا.

فضلا عن قدرته في القضاء عليها. كما يمكن للفلفل الحار أن يساعد على الشفاء من الحرشفية وهي ثاني أكثر أنواع سرطان الجلد انتشارا،

وذلك بقدرته على تسريع قتل الخلايا السرطانية، وفق «ودتشه فيله». الخردل: المركب المهم في الخردل

والذي يملك خصائص مضادة للسرطان هو”الأليل ثيوسيانات” ،

وحاليا يتم اختبار إمكانية هذا المركب كعلاج محتمل لسرطان المثانة، ليصبح بذلك الخردل من المواد الغذائية المهمة للوقاية من السرطان

القرفة: منذ آلاف السنين استخدام الصينيون القرفة في العلاج.وتعود فائدتها العلاجية إلى مستخلص القرفة المضاد للأكسدة،

ما يعني أنه يحمي الجسم من التلف التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرة، والمسببة لموت الخلايا سريعا.

 فضلا على أن هناك دراسات أثبتت دور مستخلص القرفة الفعال في علاج سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان البنكرياس

الزعفران: يعد من أغلى التوابل في العالم، وتعود أهميته إلى مركب الكروسين، ولهذا المركب دور فعال في الوقاية من سرطان الجلد،

فضلا عن دوره الفعال في منع انتشار الخلايا السرطانية

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.