إيهاب فاروق — مصر
تلك التي التحقت اليومَ بالجامعة .
هي التي ذكرتني بقصيدتها .
و هي ابنة الستة أشهر .
منذ نيف و سبعين حلما ….
أُلاغِيهَا تُلاغِيني
و تقلبُ لِي مَوازِيني
و تأخٌُذني بِخفَّتِها
على أكتافِ دُولفِينِ
و تُبحرُ بي من الدنيا
الى أقصى شراييني
تُعلمُني هناك الشيبُ
كيف يلينُ .. باللينِ
و كيف يعودُ هذا القلبُ
من ماءٍ و من طينِ
تُهدهِدُني طفولتُها
تُطهرني .. تُنقيني
……….
هُنا يا هَدأةَ العُنوانِ
يا أحلى عناويني
هُنا قد عُدتُ ( ما أحلى
الرجوع إليكِ ) ضميني
و آويني خذيني إليكِ
من زمني .. و خبِّيني
أنا يا أبنتي المطعونُ
من زمني .. بسكِّينِ
فهاتِ أباكِ .. من زمني
و رب أبيكِ .. هاتيني
و مدِّ يديكِ في صدري
و رشِّ صِباكِ .. نقِّيني
دَعِيني أعودُ ورديَّاٌ
أعِيدِيني .. أعَيدِيني
admin