متابعة : سامى دياب
تتزايد منذ الصباح الباكرالتعزيزات الأمنية المكثفة حول محيط البرلمان ، إضافة إلى تمركز للمدرعات العسكرية داخل ساحة المجلس مع منع
مرور الأشخاص من أمام مدخل
المؤسسة، وسط دعوات نواب الإخوان للتمرد على قرارات الرئيس قيس سعيد لاستئناف عمل البرلمان اليوم الجمعة.
وفي 25 يوليو الماضي، أعلن الرئيس التونسي قرارات استثنائية تضمنت تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة نوابه وإقالة رئيس الحكومة الموالي للإخوان هشام
المشيشي.
ويرى مراقبون أن التعزيزات الأمنية تأتي تحسبا لتحركات إخوانية عقب توقيع 90 من نواب التنظيم وحلفائهم على بيان عبروا من خلاله عن رفضهم لقرارات سعيد بتواصل
تجميد عمل البرلمان، كما دعوا في البيان ذاته البرلمان للانعقاد انطلاقا من اليوم.
admin