متابعة : سامي دياب
رفضت الحكومة البريطانية؛ ما قامت به الصين من حجب إذاعة ال “بي بي سي” البريطالنية فى البلاد ؛ متهمة بكين بممارسة الرقابة على الإعلام .
ووصف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب قرار منع بث المحطة في الصين الرئيسي بأنه “انتهاك مرفوض لحرية الإعلام” من قبل بكين.
وأضاف في تغريدة: “تفرض الصين بعضاً من أكثر القيود صرامة في العالم على حريات الإعلام والإنترنت، وجل ما ستقوم به هذه الخطوة هو الإضرار بسمعة الصين في عيون العالم”.
من جانبها أعربت “بي بي سي” عن خيبة أملها من قرار بكين. وقالت متحدّثة باسم هيئة الإذاعة البريطانية إنّ “بي بي سي هي هيئة البثّ الدولية التي تحظى بأكبر قدر من الثقة في العالم وهي تعدّ تقارير عن قصص من جميع أنحاء العالم بشكل عادل ونزيه وبدون خوف أو محاباة”.
يشار إلى أن الصين قد حظرت محطة “بي بي سي”، متهمة إياها بانتهاك توجيهاتها لوسائل الإعلام. ونددت بريطانيا بالقرار الصيني “المرفوض”. ويبدو أن بكين غاضبة من تحقيق مطول للمحطة البريطانية يرصد انتهاكات بحق نساء من أقلية الأويغور المسلمة.
وتأتي هذه الخطوة بعدما بثّت محطة “بي بي سي” في 3 فبرايرالحالي تقريراً وثّق روايات مروّعة عن عمليات تعذيب وعنف جنسي تعرّضت لها نساء أويغوريات في معسكرات اعتقال في إقليم شينجيانغ الصيني.
admin