علاء الرحيبانى
اهدأ لبرهةٍ، اطمئنُّ
فيجيء الوحي زائراً
يرتب أبجدية الزنبق
ويعيد إليّ ،
لكنة صوتي المبحوح ..
أبلهٌ لم اتجاوز بعد جنائن المعنى
لا ازل شحاذ تستوقفه عتبة المدخل
صدى خطواتي وساوس صخب
وجهالتي الواضحة لأصحاب المعرفة
العبث بالشعور والهمس في اذن اللغة ..
غفلة ،ظلام ، أكوام نور..
تستفيق اللذة أوج انسيابها الفتي
خلف العتم الداكن وارث القنوت،
لتوي اتحسس أجزائي
التقط يدي المنتشية بالأزرق وهي تتأرجح
بحبال الاتجاهات نحو اللانهاية..
أحرض جسد المحال ليعبرني كجسر متين
للإلحاق بيد منتشية واهبة ، غير يدي العائدة
من زفاف الضباب على عادة هيئتها خائبة ! ..
لست سوى محارة في قاع مزدحم ،
بالأصداف واللألئ..
غواية لفاه سمكة تتشكل بلون الحب
وروحانية التماهي واسرار مدن الغرق
لست سوى محارة في رأس سنارة صياد دؤوب يقذفني بنشاطٍ للمنتصف ،
فيعيدني الموج بحيوية البتة إلى شاطئ الأبديات فارغاً تماماً إلا من العراء و ملاحة التصوف ..
دم ساخن أيسر صدري يتسلل ببطء
ولا زلت عند العتبة اتوهم قدرتي الزائفة على البوح
اسيل قرمذياً فوق ملامح النبوءة وبياض الثلج
ثم يعود كل منا لهيئته الأولى لماهيته الطبيعية
حيث يغدو الثلج كماء رقراق ويغدو سيلاني قاتم اللون ..
جدول ينحاز لمقربة بحر عظيم
عل معجزة ما ، تطويه في أعماقه ..
يا حلوتي جل ما اعي ورغم حصادي المقفر
مثلما وجهي المنهزم في خباياه
وجهي الذي لم يطارح ملامحك الأشبه بقصيدة،
الغرام والتنبؤ ..
يا أم قلبي البريئ من آثامي جل ما اعي
رؤيتي ثوّراني المندفع قيثارة ..
لأنال ختم الرجولة وادخل المعنى بصورة لا بأس بها..
علي أن اقول أحبك للمرة الأولى ،
بقلب فصيح ونهم تام بغير تلكؤ ..
علي أن اقول بثبات ينهمر وقاراً : أحبك وفقط !!
admin