متابعة : سامى دياب
انطلقت اليوم فى المغرب ؛ الانتخابات التشريعية لإختيار أعضاء البرلمان المغربي ؛ وتأتي تلك الانتخابات التشريعية وفق قواعد تصويت
جديدة لم يشهد المغرب من قبل
ويرى المراقبون أن تلك الانتخابات ستكون ، محطة سياسية حاسمة لمحاسبة الحكومة الحالية التي ترأسها حزب العدالة والتنمية
الذي ينتمي إلى تيار “الإسلام
السياسي”- خلال السنوات العشرة الأخيرة.
ويستبعد المراقبون خروج حزب العدالة والتنمية من دائرة الأحزاب الفائزة،
لكنه سيفقد جزءا مهما من مقاعده، بالنظر إلى الاختلالات التي شهدها تدبيره للمرحلة.
ومهد قياديون في حزب العدالة والتنمية إلى تراجع حظوظ الحزب في الانتخابات المقررة الأربعاء،
إذ ألقوا بالمسؤولية على عاتق “القاسم الانتخابي”.
ويعترف نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سليمان العمراني،
أن احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، هو استهداف للحزب.
وقال نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية: “اعتماد البرلمان للقاسم الانتخابي على أساس المسجلين في الانتخابات التشريعية،
قبل أن يكون استهدافا للعدالة والتنمية، فهو استهداف للتجربة الديمقراطية في المغرب”.
admin