كتبت رانيا حمادي اخصائية التخاطب وتعديل السلوك
غالبا مانجد الكثير من الأطفال متعلقين بالأجهزة الالكترونيه .بالاخص الذين يعانون من فرط حركه أو تأخر عقلى
فقد تجد الطفل أكثر ساعات اليوم ،ممسك بالجهاز وينهى لعبه ، وياتى لعبه أخرى ،
لان الواقع الافتراضى عالم لا ينتهى ومزيد من الألعاب والالعاب .
المهم أن الطفل لا يصدر منه إزعاجا حتى لا يورق الأب أو الأم.
أن يكون الطفل ساكن هادئ ولا يزعج أحد
وكعادة لا يدرى كلا من الأب والأم أنهما يذهبان بأبنهم لطريق الرجوع فيه صعب للغاية .
وونرى الكثير من الأطفال الذين يؤمنون الالعاب الالكترونيه قد يعانون الكثير من المشكلات منها:
(الحرمان البيئى ،تأخر الكلام ،العدوانيه ، عصبيه،تأخر دراسى) ويهدأ عندما يلعب
ومع التعود نجد الطفل لا يشارك فى أى نشاط اجتماعى ولا يوجد لديه اصدقاء
الخطوات للتعامل مع الطفل المتعلق بالأجهزة الاليكترونية :
لابد من التحدث المستمر مع الطفل و الاشتراك معه فى الالعاب والتركيب. (مكعبات،بازل)
تحدث الاخصائي النفسى مع الأب كى يخصص وقت للطفل خارج المنزل
أن يذهب الطفل لدار رعايه نهارى (حضانه )للاختلاط مع الاطفال
اشتراك الطفل فى لعبة رياضية،المهم أن تكون لعبة جماعية الاهم
وان تكون هذه اللعبة تحصد بطولات وجوائز حتى يشعر الطفل بالتميز والنجاح
اذا كان الطفل يعانى من صعوبة فى اخراج بعض الحروف يتم تقييمه عن طريق اخصائي تخاطب للتعامل معه حتى لا يصعب عليه التعامل مع الاقران ويتعرض لمضايقات .
ابنائنا أمانه والانشغال عنهم ضياع للامانه .. ولقد وصانا رسول الله عن ضرورة الحفاظ عن الأبناء وقال صلى الله عليه وسلم “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبنك ترعاه فى الحاضر ،،يرعاك فى المستقبل