عفاف التركي
الوصية
لمّا أموت…
بلّغوه هذا الكلام
دخلّوه من بعد غُسلي..
وخلّوا كل شئ.. تمام
حُطّوا تاج ع الجبهة فضّة
فهّموه لحد النهاردة
مُت فيه وناقصة العلام
واعملوا حسابكم هيسكت
مش،هينطق..زي عادتُه
يبقي كتّر الف خيره..
لو رمي عليّ السلام
حطوّا كرسي جنب مني
عايزه اسمع نفسه فيّا
خلّوا عينُه ..بعد اذنه
تبص لي..وتعطف عليّ
ساعة واحدة وبعدها ..
ينسحب ويسيب ايديّ
لو عملها وجابلي وردة
اشبكوها في نعشي ممكن
ازرعوها في قبري عادي
(الساعة دي )بكل عمري
ساعتها موتي يكون ميلادي
بعدها هابدأ حياتي..
هازوره في الاحلام واشوفه
واكلمه ..وهاحضن كفوفه
وابقي كل مكان معاه
وابقي كل ما شوقنا يعلي
اختفي كما طيف رآه
وابقي زي خيال مشاغلُه
ارّتب المكتب بتاعه..
واقرا مسودات قصايده
وافر في مكالمات سعادته
واعذره وارجع اعانده
واعلّق القمصان في روحي
ويبقي رايح جاي معايا
وابتسم لو شفت عينّه
بتبتسم لي في المراية
وهو بيسمّعكوا .. شعره
سيبوا كرسي،قصاده فاضي
هو هـ يحس بوجودي
هابقي مستقبل وماضي
بس مش حاضر ..اكيد
لما اموت..
اعملوا لي اليوم دا ..عيد.
……. …. ….. …… ….. …
admin