مروة رحيل
النَّساء
اه
أيضاً جذغٌ من صبار
جارحات
كَشفرةِ الحلاقة
قاسيات
يرتدين الرجال كعباً للأقدام
يتنفسن الرهان
ملابس فاتنة
أجسادٌ مغرية
يُلمعن أحمر الشفاه
يَرتدنَّ الحانات
يجلسن في مجامع الرجال
في المقاهي
وبين الأقدام
يحملن عُلب السجائر
يترشَّقن الخمر بأكوابٍ مزهرجة
يتذللُ
الكبار والصغار
الشيوخ والرجال
المتزوجون والعزاب
وفي الليل
يجلسن على غرارِ
السرير
يُمزقن أطرافهن
يتجرعن الاحشاء
عائدين
بخطوة للنسيان
يحملن ملحَ جروحهن
الرائحة لاتزول
إنها عالقة
هنا
تلفُ الشفاه
تنتعلُ فراغ الأيادي
تُصبحُ المرأة صحراء قاحلة
بجسد هزيل
كُلُها من فرط الوحشَّات
فقط
لأنها أحبت وغداً |
admin