ذكر المفكر السعودي ابراهيم البليهي ان “أوروبا هي التي أنشأت محاكم التفتيش وطاردت الفلاسفة والمفكرين والعلماء
ولم تهدأ الأوضاع في أوروبا حتى تم تحييد الكنيسة وجُرِّدَت من سلطاتها على أوروبا، فلم يعد من حقها التدخل في الأمور الشخصية للأفراد، ولا التدخل في السياسة، ولا في الشأن العام
وقد شرح ذلك بوضوح شديد وتفصيل في كتابه (الريادة والاستجابة)
إن الكثيرين يتوهمون أن الاستجابة للتنوير هي التي أنقذت أوروبا، أما الحقائق التاريخية فتؤكد أن رد الفعل التلقائي في كل مكان هو رفْض المغاير”.
وحول “محاربة الفكر الوافد وإسكات مَنْ يخرجون على التيارات السائدة قائم حتى في العلم، فقد أثبت توماس كون في كتابه (بنية الثورات العلمية) وغيره، أن العلماء يقاومون النظريات المضادة لما ألفوه واطمأنوا إليه، وأكد العالم ماكسويل وغيره أنه لا يمكن قبول نظرية علمية جديدة حتى يموت جيل العلماء الذين نشؤوا على النظرية المعدَّلة، ويأتي جيل ما زال خالي الذهن فيتلقى النظرية الجديدة”.
المفكر السعودي إبراهيم البليهي (اندبندنت عربية)
admin