عاطف معاوية
الموت ينشق عن الحياة
…
خطواتي المنذِرَة بالسقوط
كانت تعلم حجم البكاء..
تتسع الطريق كلما اقتربت من الجدران
أو كلما قررت الوقوف
لا تقف… يا عاطف”
إستمر” …
صوت جدتي، موسيقة بذاكرة لعبة مألوفة..
……
في فمي أربع أسنان
و يد طويلة تخلع الكلام
أو تمزقه
حيث لا يسيرُ، يتلعثمُ
فمن أين جاء الظلام؟
لماذا يكسرنا الموت في آخر العمر… ؟
لماذا الورد يرافقنا إلى سرير النهايات.. ؟
…
حل الليل
بدأ الموت يعبر قربنا
يدي تشعل تلويحات الوداع
قلبي يشعل ضوئه الأخير ليعبر الجِهة الأخرى
في الأفق عتمةٌ
و نجوم تركب أراجيح الضياء
مزعج هو ضوء الفانوس
مزعج هو الدواء مزعج كظل عصفور القفص
كمعتوهٍ أمشي على المسافات اللامنتهية
على صياح مقبرة خالية
و أخاطب الموتى و موتى الموتى
هل تريدون أن أكون مثلكم ؟
أن أكون جثة مغلقة !!
أقطع حبل الدواء
و مسافة البكاء
طريق الخوف
و أقول بصوت الريح
سنمنح للعصافير حريتهم
يتردد الصدى
سنمنح سنمنح، للعصافير للعصافير، حريتهم حريتهم..!
admin