منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
مقالات وآراء

الصعوبات التي تواجه التعليم الفني والتقني

03/ أبريل /2021
avatar admin
267
0

 

بقلم :  المستشار خالد السيد ​مساعد رئيس حزب المصريين

 لقد أضحى التعليم الفني والتدريب المهني ضرورة اجتماعية وحضارية خلال العصـر الحديث

على الرغم من أن هذا النوع من التعليم يرجع إليه الفضل في إقامة كثير من الحضارات الإنسانية العريقة.

وفي بلادنا لا تزال النظرة العامة قاصرة ولا يقل عنها قصـراً سـوى قلة الجهود المبذولة للارتقاء به نظرياً وتطبيقياً.

ولكي نرقى بهذا النوع من التعليم لابد من تسليط الضوء على أهم المشكلات والصعوبات التي تحول دون تحقيق أهدافه وغاياته والتي نتج عنها عدم تواؤم في الأطر الفنية بمستوياتها المختلفة مع المطلوب لتحقيق خطط التنمية

وهذا من شانه أن يضعها على الخطوات الأولى نحو خلق نظام تعليمي مهني كفء وفعال ومرن مرتبط بالاحتياجات سوق العمل ومتيسر للجميع ومستدام وقادر على الوفاء بالتزاماته العامة نحو المجتمع

. أسباب عزوف الطلاب عن التعليم المهني بحسب بعض الدراسات والأبحاث والمناقشات التي أجريت في الآونة الأخيرة حول المشكلات التي تعاني منها أنظمة التعليم في الدول العربية،

قد تبين عدة أسباب أدت إلى عزوف الطلاب عن الالتحاق بالتعليم التقني والمهني منها:

الفصل القسري بين التعليم العام (الأكاديمي) والتعليم المهني أو الفني اعتمادًا على درجات الشهادة الإعدادية

 يجهل الكثير ماهية التعليم المهني والفني ومفهومه الصحيح، ودوره في بناء المجتمع، وذلك بسبب غياب الوعي والإرشاد والتوجيه المهني

 عدم ملائمة البرامج التعليمية المختلفة لمتطلبات سوق العمل الملحة

ارتباط التعليم المهني في معتقد الكثير بفكرة الفشل الدراسي، وأنه لا يؤمن المستوى الاجتماعي والدخل المادي المرجو

 لم توفر طبيعة نظم التربية والتعليم المرونة الكافية لإفساح المجال أمام الخريجين من نظم التعليم الفني والمهني بمتابعة دراستهم لمراحل أعلى

. نموذج من الدراسات المصرية التي أجريت للتعرف على الصعوبات التي تواجه التعليم الفني والتقني،

دراسة الجندي (1990): “التدريب الفني في التعليم الفني الصناعي بمحافظة القاهرة-دراسـة تقويمية”.

هدفت الدراسة  التعرف إلى المعيقات التي تعيق التدريب والمقترحات التي تسهم في إزالة هذه المعيقات،

واستخدم الباحث المنهج الوصفي. وتكونت عينة الدراسة من ست مدارس صناعية تم اختيارها من مجمل المدارس الثانوية الصناعية نظام ثلاث السنوات،

 والمدارس الفنية المتقدمة نظام خمس السنوات الموجودة بمحافظة القاهرة، وتم اختيار (44) مدرساً من مدرسي الست المدارس المختارة

. وتوصلت الدراسة إلى قبول الطلبة يعتمد على درجاتهم في الشهادة الإعدادية ولا يعتمد على رغباتهم.

يلتحق الطلاب بهذا النوع من التعليم دون رغبة.

مدرسو التدريب العملي لا توجد خطة عملية لاختيارهم حسب استعدادهم أو ميولهم، مما يدل على ميل بعضهم لترك هذا العمل.

مدرسو التدريب العملي منفصلون تماماً عن المادة النظرية الفنية، وذلك قلل من الترابط بين المادة النظرية والعملية.

أماكن التدريب العملي بالمدارس غير مجهزة بالدرجة الكافية وأماكن التدريب الخارجية يقوم به مدربون ضعاف المستوى.

يطغى الشرح الشفهي والعرض الشفهي وأسلوب المشاهدة على التطبيـق العملـي وبالتـالي يتخرج الطالب فاقداً للثقة في قدرته على العمل

وأوصت الدراسة بأن يختار الطالب الحرفة التي يرغب فيها ويميل إليها وذلك بعد قضائه في المدرسـة وقتـاً يسمح له بمعرفة كل الحرف.

عدم السماح بدخول هذا التعليم لأعداد تفوق إمكانية التدريب بالمدارس.

يتم التركيز على المواد العملية و إزالة التكرار بين موضوعاتها وبين ما يدرسه الطالب في المـواد النظرية.

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.