كتبت : رانيا حمادى محمود، أخصائية التخاطب وتعديل السلوك
يتعلم الأطفال الشهور بالذنب إذا نشأوا فى جو يشعرهم بالخزي نرغب جميعا فى أن يفهم أطفالنا الفرق بين الصواب والخطأ
ويستمر هذا التعليم طيلة وجودهم معنا أو بد يستغرق طيلة حياتهم
نبدأ فى تعليم أطفالنا أن لا بحب الاستيلاء على أشياء الغير مثل لعب أصدقائهم
وإننا يجب أن ندفع ثمن الأشياء التي نشتريها ،وأن الغش شيء مكروه ،يكبرون فى العمر نحاول تعليمهم الأخلاق
الكذب غير مسموح وتعتبر عمليه التعليم الأخلاقي عملية ممتدة ،لمعرفة الصالح من الطالح
ولكن نحن نبدأ ونحاول أن نثبت الرواسخ الدينية الأساسية ،حتى إذا تاه رجع بسرعه للطريق الصحيح
معاقبة الطفل تشعره بالذنب والشعور بالذنب تجعل الطفل غير راض عن نفسه
بهذا بحب أن لا نفرط فى إشعار أطفالنا بالخزي من أجل السيطرة عليهم
فالأطفال يتعلمون بشكل أفضل عند التشجيع والمشاركة والاهتمام وليس من خلال العقاب
وعندما يرتكب الطفل خطأ كالسرقة، الكذب أو الغش. فإن رد الفعل الطبيعي الغضب
ولكن يمكن تحويل هذا الموقف الصعب لموقف يتعلم منه الطفل عمليا مساوئ هذا الفعل الخاطئ ،
حق الطفل في التعبير عن مشاعره: عندما يغضب الطفل ،ويدمر محتويات المنزل تكون رد الفعل أنه طفل سيئ
ولابد أن يعاقب ،ولكن إذا صبرنا قليلا سنجد أن هذا الطفل لديه الكثير من الكلمات والمشاعر الداخلية
التي تريدان تخرج ولكن لا تجد من يستمع فتثور ثورة الطفل .
تقبل المسؤولية: معظم الأطفال لديهم الرغبة فى إرضاء والديهم
من خلال رغبتهم التلقائية فى المساعدة في تحسين الأمور مرة بعد مرة.
احترام الاطفال للآخرين واحترامهم لأنفسهم: أطفالنا بحاجه للتشجيع والتوجيه من أجل حجز مكان لهم فى مجتمع ملئ بالقواعد والقوانين
بجب الأخذ فى الاعتبار أن مشاعر الخزي والذنوب من المشاعر العنيفة التي ينبغي استخدامها بحرص
والا نقع في اللوم لأنه لا يوجد إلى نتيجة إيجابية في التربية .الصبر فى التربية والهدوء والاستماع للطفل يجعل من الطفل قادر على تقبل المسؤولية
لدية احترام للآخرين ولنفسة وهذا ما يمكن الاستفادة منه فى شخصيه الطفل
ليكون قادرا على أن يكون إنسان ناجح فى المستقبل بعيد عن أى مشاعر سلبية أو احساس بخزي أو ذنب.