طارق عدنان
الشظايا التي تناثرت
بقعا حمراء
وانزوت عميقا بين
بقايا فانية
لم تحمل ألما .. كما شأنها
لم تمزق جلدا
أو تتغلغل كثيرا
برغم خروج بعضها
من الجانب الاخر للروح
كل شئ محطم
ميت دون قتال
مدفون بلا قبر
ماذا يمكن ان يحدث
في الفراغ الا فراغا ..
كالجندي الذي رأى الموت مرارا
كلما ودعته أمه
أو حمامة قابلها صيادها بابتسامة
تلك المجاول التي تثير زوبعة الفنجان قد خمدت
لم يتبقى سوى الرماد
كئيبة ايتها الحياة
ما عدت ذاك الحصاد لمناجلك
ولا تلك الارض
التي دارت فوقها اقدارك
الان ..
انـا مجرد طيـف
عائد من منفـاه
الى مـأواه !
admin