كتبت : بشري حبيب
جدير بالذكر أن ما حدث بين قابيل وهابيل هو أول توثيق للتنافس بين الأشقاء.
العناصر الحاسمة في ذلك هي فروق العمر وسياسة الأهل في توزيع الموارد.
هل تبدو المشكلات صعبة؟ هذه بعض الحلول وقد يلتقي المختلفون في نقطة ما.
الشجار بين الإخوة ظاهرة صحية لا يجب الخوف منها.
لأن الخلاف اللي بيحصل بين الاخوات بيكسبهم المهارات الحياتية زي:
تقبل الآخرين
تقبل النصر والهزيمة
تقبل الرأي الآخر
لأن الطفل الهادي دائما مش هيتعلم المهارات الحياتية ومواجهة الحياة
ولكن المشكلة ازاي نحل الخلاف بين الإخوة وبعض أو بينهم وبين الأقارب والجيران
من الحلول الذكية إنك تراقب الشجار من بعيد عشان تعرف من المعتدي والمخطئ
لأنه في الغالب هييجو يشتكو عندك
وكل واحد هيقدم أدلة تفيد ظلم الآخر ليه فتكون عندك المعلومة من المعتدي وتتصرف وقتها
و لا و ماعرفتش مين المعتدي أستثمر الشجار ده ليكون فرصة للتربية على أن يقدموا لك الحلول المستقبلية
للمشكلة حتى لا تتكرر المشكلة
وأحرص على توجيههم بهدوء من غير صراخ أو ضرب أو عصبية وعاملهم بإنصاف
فماتقفش بصف الصغير لأنه صغير لأنه ممكن يكون هو المعتدي ولكن تقف في صف المظلوم ضد الظالم
وناقشهم بأفكارهم اللي وصلتهم للشجار
فلو تمسك أحدهم باللعبة وكانت هي سبب الشجار فقل له هل من العدل أنك تأخذ اللعبة طول اليوم
وبين له ازاي يكون عادل في تعامله مع أخيه وشجع التعاون والمحبة بين الأخوة
وإذا استمر الشجار فضع له قانون زي أن هناك ممنوعات أثناء الشجار
منها الضرب والعض والرفس والشتم وهكذا
وأما المسموح فالحوار والنقاش والمصارعة الجسدية من غير التعرض للوجه والأماكن الحساسة في الجسم
ولعل من أهم الحلول أن يعطي الوالدين من وقتهم للأطفال ويشبعونهم عاطفيا
لأن الإشباع العاطفي يجعل النفس مستقرة ومطمئنة
وإذا أردت أن تنتقد فانتقد السلوك مش الطفل وإذا رأيت منهم تعاون فامدح التعاون ده
علشان تعزز روح التعاون والمحبة عندهم
محمد كساب
20/06/2021 at 12:20 ماستاذه بشرى حبيب
دمتى بخير الله يوفقك
فعلا مشكله الكل بيعاني منها