متابعة : طارق فتحى السعدنى
أظهرت تقاير متضاربة أوردتها وسائل اعلام بشأن ما إذا كان رئيس الوزراء السوداني المعزول عبد الله حمدوك
توصل إلى اتفاق مع العسكريين الذين أطاحوا بحكومته للعودة إلى منصبه.
ظهور مؤشرات على اقتراب العسكريين الذين أطاحوا بحكومة حمدوك مطلع الأسبوع الماضي وحلوا مجلس السيادة الانتقالي،
من اتفاق مع رئيس الوزراء المعزول لإنهاء الأزمة السياسية التي اندلعت في البلاد على خلفية هذه التطورات، وذلك تحت ضغوطات دولية مكثفة.
ونقلا عن مصادر اعلامية خاصة بقناة الحدث أفادت ، أن حمدوك اشترط لعودته إلى كرسي رئيس الوزراء جمع كل المبادرات المطروحة
لتكون خارطة طريق له وإطلاق سراح المعتقلين من الوزراء والقادة السياسيين من “قوى الحرية والتغيير”.
ووفقا لمصادر التلفزيون، ستتضمن الحكومة المقبلة “كفاءات مستقلة”.
من جانبها، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر قريبة لحمدوك قولها إن رئيس الوزراء المعزوللم يتوصل إلى اتفاق مع العسكريين بعد،
مؤكدة أن المفاوضات لا تزال متواصلة بين الطرفين.
admin