متابعة : فيفى سعيد
أكد السفير اليابانى بالقاهرة إن مصر دولة محورية ومهمة سياسيا واصتراتيجيا وجغرافيا واستقرارها وأمنها لا غنى عنه لتحقيق السلام والإزدهار فى المنطقة .
وصرح إن اليابان تدرك الأهميةَ الجيوسياسية لمصر منذ زمن بعيد، وأنشأت فى عشرينيات القرن الماضى المكتب القنصلى الأول فى الإسماعيلية بالقرب من قناة السويس، مؤكدا أن “مصرُ ضروريةٌ للربطِ بين آسيا والشرقِ الأوسطِ وأفريقيا وأوروبا.
لقد أصبحتْ دولةً أكثرَ أهميةً حاليًّا؛ لأن اليابانَ تروِّجُ الآنَ لمبادرةِ “محيطٌ هنديٌّ وهادئٌ حرٌّ ومفتوحٌ”، التي تستندُ إلى نظامٍ بحريٍّ يعملُ وفقًا للقانونِ الدوليِّ والازدهارِ، من خلالِ تعزيزِ الاتصالِ بين الدولِ.”
وأوضح أن التعاونِ في مجالِ الِاتصال يحمل أهمية خاصة لذا فإن البنيةَ التحتيةَ الماديةَ، مثلَ جسرِ السلامِ فوقَ قناةِ السويسِ، مهمةٌ بالطبعِ، كما أن البنيةَ التحتيةَ البشريةَ ضروريةٌ أيضا..
وأكد أن اليابان تدعم جهودَ مصرَ من خلالِ التعاونِ الفنيِّ لتحسينِ القدرةِ الإداريةِ، وجودةِ المستشفياتِ العامةِ. ووقَّعتِ اليابانُ في أكتوبر الماضي على منحةٍ قدرُها تسعةُ ملايينَ دولارٍ ونصفُ المليونِ، لشراءِ معداتٍ طبيةٍ مثلِ أجهزةِ الأشعةِ المقطعيةِ لاستخدامِها في المستشفياتِ المصريةِ. وبخلافِ ذلك، قدمتِ معداتٍ طبيةً يابانيةً عاليةَ التقنيةِ إلى جامعةِ عين شمس.
وسيكونُ هناك تعاونٌ مماثلٌ مع جامعتَيْ قناةِ السويس والفيومِ قريبًا. وعلاوةً على ذلك، ومن خلالِ التعاونِ مع المنظماتِ الدوليةِ، قررتِ اليابانُ، منذ مايو من العامِ الماضي، المساهمةَ بأكثرَ من ستةِ ملايينَ دولارٍ لتعزيزِ نظامِ الرعايةِ الصحيةِ في مصرَ، والتدابيرِ الاقتصاديةِ المضادةِ، خاصةً للأشخاصِ الأكثرِ تعرضًا للخطرِ، مثلِ الأطفالِ والنساءِ في شمالِ سيناءَ ومجتمعاتِ المهاجرين واللاجئين.
وأشار إلى القرضَ الميسَّرَ لسياساتِ التنميةِ الأخيرةِ، البالغَ 240 مليونَ دولارٍ أمريكيٍّ، الذي سيشكلُ أيضًا دعمًا ماليًّا، يخفِّفُ الضغطَ الماليَّ على الحكومةِ المصريةِ في مواجهةِ كارثةِ كورونا.
admin