متابعة : سامى دياب
أعرب مندوب السعودية الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في كلمة أمام
مجلس الأمن الدولي في اجتماعه
المنعقد أمس ؛ عن أسف بلاده لموقف مجلس الأمن الدولي تجاه هجمات الحوثيين
المتكررة على المملكة العربية السعودية .
قائلا : “إن المملكة تعرب عن أسفها وغضبها من أن مجلس الأمن الدولي قد وقف حتى تاريخ اليوم
عاجزا ولم يتمكن من إصدار بيان يدين فيه
هجمات وممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تجاه المملكة العربية السعودية
وأراضيها والمدنيين فيها، متسائلة حول مدى
فاعلية المجلس وقدرته على أداء دوره”.
وأضاف أن المملكة “تقف على إرث عظيم من المبادئ والثوابت التي ترتكز عليها سياستها الخارجية،
المتمثلة باحترام سيادة الدول وحسن الجوار،
وحل القضايا والنزاعات بالحوار والطرق السلمية التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة والأعراف والقوانين الدولية”.
وشدد على أن “المملكة لم تبرح هذه المبادئ وكانت من الدول السباقة
في اتخاذ ذلك منهجا تطبيقيا لها في تعاطيها مع القضايا والصراعات من
أجل الوصول للهدف المنشود الذي من أجله أنشئت الأمم المتحدة وهو صون الأمن والسلم الدوليين”.
وتابع: “على النقيض من ذلك فالدول القائمة بالاحتلال
أو تلك التوسعية بالمنطقة لا تكترث إلا بتحقيق مصالحها بغض النظر عن تهديد أمن
واستقرار المنطقة وتدمير مصير العديد من شعوب دول المنطقة”.
وأشار إلى أن المملكة “تدين الهجمات الإرهابية الغاشمة التي تقوم بها الميليشيات
الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران على المدنيين والمواقع
المدنية بالمملكة، التي كان من ضمنها الهجمات على مطاري أبها وجازان،
وأسفرت عن إصابات بين المدنيين من جنسيات مختلفة”.
ودعا مجلس الأمن الدولي إلى “اتخاذ الخطوات اللازمة والحازمة لردع الحوثيين من تهديد حياة المدنيين للخطر”.
admin