متابعة : سامي دياب
كشفت وسائل إعلام ليبية، أن ثمة صراع يلوح فى الأفق بين قطبي حكومة الوفاق فى طرابلس ؛ فايز السراج رئيس حكومة الوفاق ووزيرالداخلية فتحي باشاغا، لاسيما بعدما أصدر السراج تعليماته بتشكيّل جهاز أمني موازي لوزارة الداخلية ويتبع لرئاسته هو شخصيا ويسمى بوحدة “قوة الردع”.
وأظهرت وثيقة يعود تاريخها إلى سبتمبر الماضي، أن رئيس الوفاق فصل ميليشيا “الردع” عن وزارة الداخلية لتصبح جهازاً تابعاً له.
كما نص قراره على إعادة تنظيم جهاز قوة الردع الخاصة بقيادة عبدالرؤوف كارة، ليصبح تابعاً له بشكل مباشر بذمة مالية مستقلة، بعيداً عن وزارة الداخلية التي يترأسها باشاغا.
وإن كان القرار قديماً إلا أن تسريبه الآن، أتى بالتزامن مع توتر يسود العاصمة الليبية بين ميليشيات موالية للسراج وأخرى لباشاغا.
وتنقسم اختصاصات الجهاز الأمنى الجديد إلى تنفيذ السياسات الأمنية، والمساهمة في حماية وتأمين الحدود ومنافذ الدخول والخروج واتخاذ إجراءات أمنية من خلال التنسيق وتبادل المعلومات مع الأجهزة الأخرى، واتخاذ التدابير اللازمة لملاحقة أعضاء عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية ومراقبتهم وتتبع مصادر كل ما من شأنه منع حدوث اختراقات.
admin