منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
أخبار المشاهير كلام التاس

الرياض تستعرض روائع مسيرة محمد الموجي الفنية

01/ مايو /2023
avatar admin
326
0

يقام يوم الخميس القادم 4 مايو 2023 حفل فنيّ يستعرض روائع الموسيقار الراحل محمد الموجي، ضمن «تقويم الرياض»، على مسرح أبو بكر سالم في منطقة بوليفارد رياض سيتي، الموجي الذي رحل في عام 1995م، مخلفًا إرثًا ضخمًا من الأعمال الفنية، منها كثير من الأغاني والألحان التي اشتهر بها عمالقة الفن العربي، مثل: الأمير عبدالله الفيصل، والأمير بدر بن عبدالمحسن، وكل من عبدالحليم حافظ، وأم كلثوم، وشادية، وصباح، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وطلال مداح، وغيرهم.

ويحيي الحفل الذي تقيمه الهيئة العامة للترفيه بالتعاون مع برنامج جودة الحياة وهيئة الموسيقى كلُّ من الفنانين: عبادي الجوهر، ماجد المهندس، أنغام، صابر الرباعي، وائل جسار، شيرين عبدالوهاب، مي فاروق، زينة عماد، في حين يشرف عليه فنيا الموسيقار يحيى الموجي، ويقود الأوركسترا الموسيقار وليد فايد.

ويستعيد حفل الموسيقار محمد الموجي زمن الفن الجميل، ويطرب الجمهور بأغانٍ راسخة في الذاكرة والوجدان لسنواتٍ طويلة، حيث تستضيف الرياض نخبة من الفنانين السعوديين والعرب في ليلة طربية فريدة.

ويأتي حفل الموسيقار محمد الموجي؛ امتدادًا لنجاح الليالي الفنية التي سبقته مثل: ليلة «صوت الأرض» وليلة «ذكريات مع الموسيقار هاني شنودة»، و»ليلة من الماضي الجميل».

هذا وقد سطر الموسيقار الكبير محمد الموجي اسمه بأحرف من ذهب في سماء الفن حيث كتب علي عبد الرحمن من  (القاهرة) ان الفنان  أبى أن تكون ألحانه مرهونة بزمان أو تحكمها حقبة معينة تتلاشى بمرور السنين والأيام، فغير في شكل وقالب الأغنية، واعتمد على مزج الآلات الوترية بالجيتار الإلكتروني، صنع سيمفونيات خالدة تزداد بريقاً وتألقاً كلما تقادم بها الزمن، برصيد بلغ أكثر من 1500 لحن.

الموجي «4 مارس 1923 – 1 يوليو 1995»، أبرز المجددين في الموسيقى والغناء بعد ثورة 1952، يملك الجملة الشرقية الرصينة التي تنفذ إلى القلوب مباشرة، والنغمة الساحرة الزاخرة بالأصالة، لم يحصر نغمته في لون غنائي معين، يستطيع أن ينتقل من كرنفالات الفرح الصاخبة إلى همسات الحب الساكنة، فألحانه مزيج يصل بك لدرجة النشوة والسلطنة.
شغف بالموسيقى منذ نعومة أظفاره، فوالده كان عازفاً على الكمان والعود، مما جعل الموجي يتقن عزف العود مبكراً في الثامنة من العمر، وحصل على دبلوم الزراعة العام 1944، ثم اتجه إلى القاهرة، ليلتحق بمعهد الموسيقى، ويحقق حلمه في الغناء، إلا أن لجنة الموسيقى في الإذاعة اختارته ملحناً ورفضته مطرباً، وعمل في عدة وظائف، ولكنه تركها، ليكمل مشواره الفني بالعزف على العود في فرقة «صفية حلمي»، ثم فرقة «بديعة مصابني»، ثم اتجه إلى التلحين في العام 1951 عبر الإذاعة.

 

القمة
وصفه موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب بأنه ملحن «السيمترية»، وقال: «إن ألحانه إما أن تكون ذات قيمة أو لا شيء على الإطلاق فهو لا يملك لحناً وسطاً، إلا أن أكثر ألحانه هي التي تنتمي إلى القمة».

 

صانع النجوم
كان من أراد أن يصعد سلم المجد والشهرة، لا بد أن يستهل مشواره الغنائي بألحان الموسيقار الموجي، الذي ساهم في صناعة نجومية كبار رموز الغناء في مصر والعالم العربي، بعدما قدّم اللحن الذي يتوافق مع طبقات أصواتهم، منهم الفنانة وردة الجزائرية التي تعاون معها في أغاني «يا قلبي يا عصفور»، و«أمل الليالي» كلمات علي مهدي وغنتها وردة في فيلم أميرة العرب، وبعدها تواصلت اللقاءات والأعمال مثل أغنية «أكدب عليك».
وكان للفنانة شادية نصيب من ألحانه في «شباكنا ستايره حرير»، و«بوست القمر»، و«قالي الوداع»، و«غاب القمر يا ابن عمي»، و«أصالحك بإيه»، وكتب شهادة ميلاد محرم فؤاد، في أغنية «رمش عينه»، وعزيزة جلال في «هو الحب لعبة»، وعفاف راضي في «يهديك يرضيك»، وميادة الحناوي في «جبت قلب منين»، يا غائباً لا يغيب وأسمع عتابي، وأغنية زي الربيع.
وغير خط اللحن الكلاسيكي الذي اشتهر به، مع الفنان محمد قنديل في أغنية «منديل الحلو»، ولحن للفنان كمال حسني أغنية «غالي عليّ»، وتعاون مع الفنان الكبير طلال مداح في «ضايع في المحبة»، و«لي طلب»، وقدم الفنان ماهر العطار، للجمهور، بعدما غنى من ألحانه بلغوه، داب داب، دوبوني الغمزتين، وقدم للشحرورة صباح ثلاث أغانٍ هي «الحلو ليه تقلان أوي»، و«الدوامة»، و«زي العسل».
لم يقف تعاون الموجي مع كبار الفنانين، بل كان يحب العمل مع الشباب، فهو أول من استقبل موهبة الفنانة سميرة سعيد، بعدما آمن بموهبتها، ولحن لها أغنيات مثل: أنا ليك، شط الحبايب، يا دمعتي هدي، عيد الندى، ملك السلام، مغربية عربية، كما قدم الفنانين علي الحجار وهاني شاكر.
وكان الموجي كلمة السر في نجاح عدد كبير من المطربين منهم، محمد رشدي الذي بدأ مشواره معه بأغنيه «بالعين دي حبة»، ووضع الفنانة نجاح سلام على أول طريق النجاح، عندما لحنّ لها رائعتها «يا أحلي اسم في الوجود»، هذه الأنشودة الخالدة التي عبر فيها عن حبه الكبير لمصر، وكذلك العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، الذي لم يكن يعرف أحد شيئا عنه إلا بعدما غنى بلحنه «صافيني مرة».

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.