بقلم : الدكتور محمد علي استشاري التغذية العلاجية والطب التكميلي والنباتات الطبية
هو أحد أنواع الطب التكميلي ، وفكرته أن جميع الأجهزة الحيوية بالجسم متصلة بنقاط معينة في باطن القدم واليد ،
وعند تتبع هذه النقاط والضغط عليها ، يمكن المساعدة في العلاج من المرض
وتنشيط الدورة الدموية وتحسين الجهاز المناعي الطبيعي في الجسم .
والعلاج بالضغط ليس بالجديد ، إذ استخدمه الفراعنة والصينيون منذ ما يقرب من 3000 عام ،
وفي أوائل القرن العشرين ، وضع الطبيب وليام فتزجيرالد نظرية علم المنعكسات وسرعان ما أصبح أحد فروع الطب التكميلي .
يستخدم هذا العلم لعلاج الكثير من الحالات
مثل آلام الظهر والمفاصل ، اضطرابات الدورة الدموية ، القولون ، ارتفاع ضغط الدم ، الخلل الهرموني ، الصداع النصفي ، والتوتر .
كيفية العلاج حسب ممارسي هذا الطب ، فإن القدمين واليدين تحتوي على المسارات العصبية الموصلة لجميع أجزاء الجسم ،
وعند انسداد هذه المسارات يشعر الجسم بعدم الراحة ، مما يظهر في صورة أعراض مرضية .
وحسب نظرية علم المنعكسات ، هناك عشر مناطق في الجسم ،
مقسمة إلى نصفين ، خمسة بالجانب الأيمن وخمسة بالجانب الأيسر ،
كل منها متصل بأجهزة حيوية بالجسم . على سبيل المثال ، عندما يعاني الشخص من آلام بالرأس أو العنق
فهناك نقاط معينة موجودة في أصابع القدم يمكن بتدليكها والضغط عليها المساعدة في علاجه من تلك الآلام .
أما الكعب ، فيتصل بأعصاب الحوض والعصب الوركي الذي يتسبب التهابه بما يعرف بعرق النسا .
مناطق الانعكاس حسب علم المنعكسات هناك عشر مناطق في باطن القدم واليد تتحكم في أجهزة الجسم ، وهي:
الرأس والمخ والجيوب الأنفية والعينين والأذن وقناة ستاكيوس ، في منطقة الأصابع .
العمود الفقري والجهاز العضلي ، من بداية الكعب حتى مركز باطن القدم .
الرقبة والكتفين والحجاب الحاجز وعرق النسا والمفاصل: في الأصبع الأكبر من القدم .
الهرمونات والغدة الدرقية والبنكرياس والغدة فوق كلوية: في باطن القدم .
الرحم والمبيضين وقناة فالوب والخصية: في وجه القدم .
الجهاز التنفسي: في جانب القدم .
القلب والدورة الدموية والأوعية الدموية في نقطة بالقدم اليسرى وجوار الإبهام في اليدين
التالية ، مع ملاحظة أنه علاج تكميلي ، يرافق العلاج الطبي التقليدي ، وليس علاجاً قائماً بذاته:
أمراض ضغط الدم وعدم انتظام الدورة الدموية .
أمراض الحساسية الجلدية .
اضطرابات الجهاز الهضمي مثل القولون ، الإمساك ، الإسهال .
أمراض العظام ، كالتهابات المفاصل ، عرق النسا ، آلام الظهر والعنق .
الصداع والصداع النصفي .
آلام الدورة الشهرية المزمنة .
أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو ، حساسية الصدر ، الجيوب الأنفية .
الإجهاد وأعراض الشيخوخة المبكرة .
تحسين الأداء العضلي للرياضيين
فعالية العلاج حسب دراسات أجريت في 2009 ، ليس هناك دليل قاطع على أن العلاج الإنعكاسي هو المسئول عن شفاء الحالات المرضية المعالجة ،
إلا أنها قد تساعد في تهدئة المرضى والتخلص من القلق والتوتر مما يساعد بدوره في امتثالهم للشفاء .
وكذلك ، فالعلاج الإنعكاسي يساعد في التخلص من الأعراض المرضية والتخفيف من الشعور بالآلام المزمنة .
يحذر على مرضى ضغط الدم المرتفع ومرضى القلب والدورة الدموية باستشارة الطبيب قبل الخضوع للعلاج الإنعكاسي …
admin