يعد الأديب والروائي المصري نجيب محفوظ ، أول أديب عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب , كتب منذ الثلاثينات، واستمر حتى 2004م تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم.
ويدين محفوظ بأدبه إلى وظيفته الحكومية الرتيبة التي جعلت حياته شبه منظمة فيقول عن هذا الأمر:
“نعم أنا منظم، والسبب في ذلك بسيط ، لقد عشت عمري كموظف، وأديب، ولو لم أكن موظفًا لما اتخذت النظام بعين الاعتبار، كنت فعلت ما أشاء وفي أي ساعة أشاء، لكنني في هذه الحالة كان علي الاستيقاظ في ساعة معينة ، وأكون في الوظيفة في ساعة معينة، ويبقي لي في اليوم عدد ساعات معينة ، فإن لم أنظم اليوم فسأفقد السيطرة عليه …
لقد عودت نفسي علي عدد ساعات معينة للكتابة ، في البداية كانت روحي تستجيب أحيانًا وأحيانًا لا لكنني مع الزمن اعتدت ذلك … إنني أكتب عادة عند الغروب ، ولا أذكر أنني كتبت أكثر من ثلاث ساعات ، في المتوسط أكتب لمدة ساعتين ، أشرب في اليوم الواحد خمسة فناجين قهوة وأسهر حتى الثانية عشر ليلاً وأكتفي بخمس ساعات نوم”…
admin