متابعة : سامى دياب
أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد ؛ في كلمة متلفزة له ؛ أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية في البلاد ؛ لحين تكليف رئيس وزراء جديد ؛
بعدما قررإقالة الحكومة وجمد
عمل البرلمان في تصعيد مثير للأزمة السياسية مما دفع أعدادا كبيرة من الناس للاحتشاد في العاصمة
دعما له لكن معارضيه وصفوا هذه الاجراءات بأنها انقلاب.
وأدت سنوات من الشلل والفساد وتراجع خدمات الدولة والبطالة المتزايدة إلى استياء تونسيين
كثيرين بالفعل من نظامهم السياسي قبل أن تعصف جائحة كوفيد-19
بالاقتصاد العام الماضي وارتفاع معدلات الإصابة بالمرض هذا الصيف.
واندلعت احتجاجات كبيرة، دعا إليها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لكن لم يدعمها أي من الأحزاب السياسية الكبيرة، يوم الأحد وتركز معظم الغضب على حزب
النهضة الإسلامي وهو أكبر حزب في البرلمان.
وقال الرئيس في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية “لم نكن نريد اللجوء للتدابير على الرغم من توفر الشروط الدستورية ولكن في المقابل الكثيرون شيمهم النفاق والغدر
والسطو على حقوق الشعب”.
admin