متابعة : سامي دياب
أدلى الرئيس التونسي ؛ قيس سعيد ؛ بتصريحات مهمة حول الوضع السياسي المتأزم حاليا فى تونس ؛ لاسيما بعد رفضه للتعديل الوزاري الذى أراده رئيس الحكومة هشام المشيشي ؛ وتعنت الاخيروعدم رضوخه لسحب ذلك التعديل بل والإصرار عليه .
حيث قال “سعيد” أن البعض يستخدم العمليات الإرهابية كاستثمار سياسي رخيص ؛متهما جهة بعينها – لم يسمها بالاسم – بمحاولة ترتيب الأوضاع فى تونس على طريقة “إرهابيين وخونة” .
موضحا أن من يسعى لإستثمار دماء الأبرياء لمصالحه السياسية أصبح مفضوحا .
وكان رئيس الجمهورية التونسي قد قال – فى وقت سابق – إن “الحل لأزمة التعديل الوزاري يوجد في النص الدستوري، لا في التأويلات ولا بالبحث عن مخرج قانوني مستحيل”.
وأضاف : “النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب، الذي تم على أساسه عرض الوزراء على البرلمان لنيل الثقة، ليس بقانون من قوانين الدولة ولا يوجد فيه الجملة المعروفة في النصوص القانونية (ينفذ كقانون من قوانين الدولة)”، معتبرا أن “صلاحية هذا النظام الداخلي لا تتجاوز حدود قصر باردو”.
كما أشار إلى غياب المرأة في هذا التعديل مما يجعل تمثيلها ضئيلا جدا في الحكومة، مشددا على أن الدستور ينص على ضرورة تمثيلها.
admin