متابعة : طارق فتحى السعدنى
إدانت الرئاسة الفلسطينية في بيان القرار الإسرائيلى بشأن مشاريع التوسع الاستيطانية الجديدة في الأراضي الفلسطينية،
خاصة السماح ببناء 2200 وحدة استيطانية في مدينة القدس وباقي الأراضي الفلسطينية.
وشددت عن رفضها لهذا القرار الإسرائيلي المرفوض الذى يخالف الموقف الأمريكي الواضح الذي عبر عنه الرئيس جو بايدن
خلال اتصاله مع الرئيس محمود عباس، والذي أكد فيه رفض الجانب الأمريكي للاستيطان وللإجراءات أحادية الجانب”.
وحذرت الرئاسة من هذه القرارات، معتبرة إياها “مخالفة صريحة لاتفاق أوسلو الذي ينص صراحة على عدم اتخاذ اية إجراءات أحادية الجانب من قبل أي طرف،
إضافة إلى أنها مخالفة لكافة قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الامن الدولي رقم 2334،
الذي يؤكد وبكل وضوح على عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية كافة”.
وطالبت، الجانب الأمريكي والمجتمع الدولي بـ”العمل الجاد والفوري لوقف التمادي الإسرائيلي،
الذي إن استمر سيعيد الأمور إلى وضع يعزز التوتر وعدم الاستقرار”،
مبينة أن “هذه الإجراءات الإسرائيلية لن تسهم بالجهود الأميركية المبذولة لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الطرفين”.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن إسرائيل تحاول تضليل الرأي العام والمجتمع الدولي بإعلانها الموافقة على بناء منازل للفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت أن القرار الإسرائيلي “يعني مصادرة وسرقة مزيد من الأرض الفلسطينية،
وتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة وعزل مناطقها بعضها عن بعض، وتكريس الاحتلال والاستيطان في أرض دولة فلسطين،
واستكمال حلقات ضم وإسرلة جميع المناطق المصنفة (ج) التي تشكل ما يزيد عن 60% من مساحة الضفة الغربية”.
admin