أقرت الحكومة التونسية تقليص ساعات حظر التجول الليلي استجابة لطلب الرئيس قيس سعيد، وذلك بهدف تفادي خسارة الآلاف من فرص العمل في رمضان.
من ناحيته أعلن رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي في تصريحات صحفية : أن “حظر التجول سيكون من الساعة العاشرة ليلا إلى الخامسة صباحا بدل قرار سابق من السابعة مساء للخامسة صباحا.
كما تراجعت الحكومة التونسية عن قرار إغلاق الأسواق الأسبوعية، حسبما أعلنت الناطقة الرسمية باسم الحكومة حسناء بن سليمان.
وأكدت الناطقة الرسمية باسم الحكومة إنه سيتم تمكين المنتصبين في الأسواق الأسبوعية
من العودة إلى نشاطهم مع ضرورة الالتزام التام بالبرتوكول الصحي.
وأضافت بن سليمان أنه في صورة عدم التزام المنتصبين بالأسواق الأسبوعية بالبرتوكول الصحي
فسيتم العدول عن هذا القرار، مشيرة إلى أن سيتم تقييم الوضع بصفة دورية كل أسبوع.
وكان قرار الحكومة التونسية القاضي بتضييق الإجراءات الصحية لمكافحة كورونا وفرض حظر تجول،
قد أثار غضبا شعبيا عاما في البلاد، خاصة بسبب تزامن هذه الإجراءات مع بدء شهر رمضان الذي يمثل مناسبة للانتعاش الاقتصادي لدى العديد من العائلات والتجار.
وأطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس حملة واسعة تحت هاشتاج “لا لحظر الجولان”،
مطالبين فيها الحكومة بإيقاف العمل بهذه الإجراءات التي وصفها كثيرون بالمدمرة للعائلات
وخاصة منها تلك التي تقتات من عمل المقاهي والمطاعم والنزل والفلاحة والأعمال الليلية.
وانتقد ناشطون غياب مساندة الحكومة المادية لهذه الفئات التي عادة ما تدفع ضريبة الغلق الصحي
دون أن تتحصل على تعويضات تقيها شبح الإفلاس أو التعرض للجوع.