متابعة : طارق فتحى السعدنى
أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، صباح اليوم الاثنين، أمرا يقضي بتسمية رئيس الحكومة وأعضائها.
من جانبها أشارت رئيسة الحكومة التونسية، نجلاء بودن، إلى أنها قدمت مقترحا بالتشكيلة الحكومة،
وأن الرئيس سعيد صادق عليه.
وأكدت رئيسة الحكومة التونسية أن أولوية عمل هذا الفريق الحكومي تكمن في استعادة الثقة بالدولة من قبل كافة المواطنين،
وإعادة الأمل للتونسيين بمستقبل أفضل وظروف عيش أفضل.
وتوزعت الحقائب الوزارية في الحكومة التونسية الجديدة كالآتي:

نجلاء بودن، رئيسة مجلس الوزراء.
وقد برزت المشاركة النسائية في تشكيل الوزراء
ومن ضمن الوزراء، ليلى جفال وزيرة للعدل، عماد نمنيش وزير الدفاع، فيما عين عثمان الجرندي وزيرا الخارجية.و وزارة الداخلية: توفيق شرف الدين
كما تولت سهام البوغديري وزارة المالية، وسمير سعيد الاقتصاد، ومالك الزاهر وزارة الشؤون الاجتماعية.
ومنحت حقيبة الصناعة والتجارة إلى سيدتين،نايلة نويرة و فضيلة الرابحي
بينما عين عليم مرابط وزيرا للصحة، وكمال دقيش وزيرا للشباب والرياضة، وسارة زعفراني وزيرة للإسكان.
وليل الشيخاوي وزيرة البيئة، وتولت أمل بلحاج وزير الأسرة والمرأة والطفولة.
ومنحت وزارة تكنولوجيا الإتصال: إلى نزار بن ناجيو و حقيبة وزارة النقل واللوجستيك إلى ربيع المجيدي ووزارة أملاك الدولة والشئون العقارية لمحمد الرقيق ووزارة الفلاحة والموارد المائية إلى محمود الياس حمزة
فيما عين علي مرابط وزيرا للصحة و إبراهيم الشايبي وزيرا للشؤون الدينية:
و محمد المعز بن حسين وزيرا للسياحة وفتحي السلاوتي وزيرا للتربية ومنح منصف بوكثير حقيبة وزارة التعليم العالي

والجدير ذكره كان قيس سعيد قد كلف في 29 سبتمبر الماضي، نجلاء بودن رمضان بتشكيل الحكومة،
وهي أول امرأة تتولّى هذا المنصب في تاريخ تونس.
ويأتي ذلك على خلفية التوترات السياسية المتصاعدة في تونس،
منذ قرار الرئيس سعيد في 25 يوليو الماضي، خلال ترؤسه اجتماعا طارئا للقيادات العسكرية والأمنية في قصر قرطاج،
إعفاء رئيس الحكومة السابق هشام المشيشي عن منصبه،
مع إقرار حزمة من التدابير الاستثنائية في البلاد، منها تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب.
admin