حميد الساعدى
الحقائق
وجهة نظر أحياناً
حقيقتي مثلاً
انني لا أتطلع لما أكتب عنك
بدافع الفضول
وبالغرابة أيضاً
فقد اجتزت
نصف الكأس المملوء
وما زلت أحاول
أن أسكب فراغ ما تبقّى
على عتبة أيامي
يغريني كثيرا
ذلك التمرد الهائل
حين أعيش اللحظة الفارقة
بين نصفين لا يجتمعان
أنا وأنت
تشكيل حروف
لتكوين نص شعري
ليس إلآ …
فما فائدة الحقائق
وهي تعوم بخيالاتٍ منقطعة؟
أنا الآخر الذي لا يعنيني
متجسداً
بنصٍ شعري
تلهب أصابعه
جمرة الكتابة
وتخترقه الأخيّلة
يلتصق معانداً
بنصفٍ مغادر
ونصفٍ ينتظر الرحيل.
admin