متابعة : سامى دياب
احتدم الصراع على أشدة ؛ بين قوات الجيش و الشرطة الإسرائيلية ومواطنين فلسطينيين ؛ بعد صلاة الجمعة ؛ على إثر اقتحام قوات الشرطة
والجيش الإسرائيلية لباحات
المسجد الأقصى لقمع مسيرة تضامنية مع الأسرى الذي فروا من سجن “جلبوع” فجر يوم الاثنين الماضي.
وقد ألقى عدد من الشبان الحجارة وزجاجات مياه باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي التي بدورها اعتقلت أحد الشبان.
ورفع المحتجون ضمن الوقفة الاحتجاجية داخل المسجد الأقصى “المعلقة” كرمز للحرية ودعما للأسرى.
كما شهدت عدة نقاط في الضفة الغربية مواجهات نصرة للأسرى في “جمعة الغضب”، ومن بينها منطقة باب الزاوية في الخليل، بيتا وبيت دجن جنوب نابلس وبيت امر شمال
الخليل.
هذا ووضعت قوات الجيش والشرطة في إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأعمال عنف محتملة، بعد إعلان حركة “حماس” “جمعة غضب” والتوجه إلى نقاط التماس
والاشتباك مع القوات الإسرائيلية ردا على “غطرسة الاحتلال وعدوانه على الأسرى”.
admin