رشا الشامى
الجو بارّد ..
خريفُ دمشق،كئيب،وأنا أكره هذه الأيام ..
الساعة السابعةَ صباحاً ..
الذهاب إلى العمل ..
حصص دروسي طويلة ..
ضجر، وصخب
استراحة، وقهوة ،وطفلي زين
هاتفي يرّن،ولا أجيب ، قهوة و زين
نهاية دوامي ..
انصراف الطلاب
زحمة،وأصوات ضحكات ،و زين
التخطيط للسفر في الأشهر القادمة
مواصلات،وأناسٌ مُتعَبة و زين
التفكير بأن أذهبَ لزيارةِ قبّر أمي و زين
تذكرت !
كان لدّي موعد مع سمسار العقارات ..
لن أذهب .. وسأدّعي أني نسيت ..
و زين !!
.
.
الآن ..
الساعة السابعة والنصف مساءاً ..
التحديق بالمنزل الهادئ ..
محاولة بائسة وفاشلة بكتابة نصٍ ما ..
عتمة تجوبُ قلبي ..
مازال هاتفي يرن ،ولا أجيب
أصنع قهوة للمرة الألف ..
وصداع يقضم رأسي ..
وقهوة و زين
و زين
و زين
إلى نهاية عمري !
admin