بقلم : الد كتور طلال عبدالمحسن النزهة
الست الزوجة مبسوطة بسفر زوجها المتكرر وإنبساطها مع أسرتها وصاحباتها وخروجها وسهراتها ، والزوج في سعادة غامرة بالتجوال، ولكن أين الحقيقة.
حينما تجبر الظروف الزوج للسفر لأعمال أو متطلبات ملحة فالأمر لله،
ولكن الزوجة هي الفرحة الكبيرة، والمتعة المتكاملة في سعادة زوجها لحاجته لرفيق في الحل والترحال ،
فكل زوج يحتاج لمرافق وونيس الا إذا وجد البديل حينما يأوي لفراشه ويبحث عن الراحة الحقيقية بعد جولات هنا وهناك.
وقالت صديقة الزوجة هل تفرحين بسفر زوجك دون أن تدركي حاجة الزوج لأمرأة، فوقع عامود الخيمة وفكرت الزوجة ثم تفكرت وأخيرا أدركت الحقيقة.
فكان القول حقيقة جاء بموضع التحريض الصادق، فالزوجة بدأت تحاصر، والزوج رفض الحصار، والصديقة تنتظر النتائج،
فكان قول الصديقة حق، وتحركات الزوجة حق وسفر الزوج لوحده باطل، وتبقى بين السطور حكايات.
فكيف تنتهي الأمور مع أول مسمار النعش في حياة الزوجية التي بدأت تأخذ منحنى السؤال، لماذا لا أكون معك في السفر!!
يعتقد البعض أن حياة العزوبية في السفر هي الأجمل ولكن الحقيقة ليست كما يعتقد البعض فيما يفكرون،
بل هو شقاء الوحدة من دون الجزء الهام الذي به تكتمل الحياة، وهي الزوجة رفيق السفر واليد باليد عشاق في كل الأعمار والذكريات الجميل،
ومن تزعجه مقولتي رقمي من طرفه، فهذه الحقيقة المجسدة والتآلف بين الزوجين.
admin