أمونا موفق على
………البقاء ليس للأقوياء………..
داخل قلبي صندوق مجوهرات
تملؤه دموع خالصة أشبه بأسطورة حوريّات البحر التي
تتحّول دموعهنّ إلى حبّات من اللّؤلؤ
وفي روحي جمرة خذلان متوهّجة بحجم خاتم زمرُّد لا يليق إلا بسلطانة عظيمة تماماً كخاتم سليمان .
طوق الخسارة يشدّ نحري محاولاً التخلّص منّي ، فأحاول في آخر دقيقة انتزاعه قبل توغّل السُّم في جسدي ، معلنةً انتصاري للمرّة الألف بتألّقي الذي يزداد إصراراً على الصّراع من أجل كسب النّزال، والقدر يحاول النّيل منّي هو الآخر محاولاً إصابتي بالسّهام وهو لايزال صبيّاً غرّاً لا يصلح لتلقّي الدّروس في الرّماية بعد، يظن أنّ الوجع ذلك التّاج الذي ارتديه يزيدني قرباً من الموت بسهولة ويسر. وهو غير عالم بأنّ الموت قد انحنى أمامي خجلاً وأصبح خادمي المُخلِص ، لتبقى رحمة الإله مُخلِّصي الوحيد عباءتي الثّمينة ، قوتي وقوّتي التي تعانقني وتمنحني قدرة البقاء على عرشي ، التي تطوّقني من كلّ حدب وصوب ، وتنجّيني كلّ لحظة في آخر لحظة. البقاء ليس للأقوياء بل للذين لايستسلمون للأقويا.
admin