متابعة : سامى دياب
تم التوقيع منذ قليل ؛ على اتفاق سياسي بين الجيش ورئيس الحكومة السودانية السابق عبدالله حمدوك ؛ ينهي الأزمة السياسية فى السودان
؛ ويعيد حمدوك لرئاسة الحكومة ؛ ويقضي بشراكة مدنية مع الجيش لإدارة الفترة الإنتقالية فى السودان .
وتشير التقارير إلى أن البرهان وحمدوك اجتمعا للمرة الأولى ليل السبت واتفقا على خطوط عريضة للصفقة السياسية التي ستضمن إطلاق
سراح المعتقلين واجراء تعديلات على الوثيقة الدستورية بواسطة لجنة قانونية كما سيتم بموجب ذلك تكوين حكومة كفاءات لا تستثني الحركات
الموقعة على اتفاق السلام.
وأعلنت المبادرة الوطنية الجامعة في بيان موافقة المكون العسكري وعبد الله حمدوك على عودته رئيسا لمجلس الوزراء خلال الفترة الانتقالية .
وتضم هذه المبادرة العديد من القوى والأحزاب السياسية وحركات مسلحة موقعة على اتفاق جوبا للسلام وطرق صوفية وممثلين للإدارة الأهلية.
وأفادت بأن الاتفاق يشمل إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، واستكمال المشاورات مع القوى السياسية باستثناء حزب المؤتمر الوطني،
بالإضافة إلى الاستمرار في إجراءات التوافق الدستوري والقانوني والسياسي الذي يحكم الفترة الانتقالية.
admin