كتب : سامي دياب
أكد الفريق أول عبد الفتالح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني ؛ فى تصريحات صحفية له اليوم ؛ أن الجيش السوداني لم يتجاوز الحدود الدولية ؛ وأن العمليات العسكرية الأخيرة التى شنها الجيش السوداني شرق البلاد جاءت لضبط الأمن وردع انتهاكات الميليشيات الإثيوبية المسلحة التى نصبت كمينا للقوات السودانية ودأبت على تشريد المواطنين المزارعين السودانيين الأبرياء الذين يسكنون ولاية القطارف الحدودية .
وردا على إتهامات إثيوبيا للجيش السوداني بالتعدى على مواطنين إثيوبيين داخل الحدود الإثيوبية ؛ قال البرهان ؛ أن الجيش السوداني لم يتعد حدود دولته ؛ وقام بعمليات عسكرية لحماية مواطنيه ؛ فى إطار عملية انتشار واسعة داخل الحدود الشرقية مع إثيوبيا .
يشار إلى أن الجيش السوداني ، قد أعلن فى وقت سابق ، وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى ولاية القضارف على الحدود مع إثيوبيا شرقي البلاد استعدادا لتحرير “الأراضي المغتصبة من جانب الميليشيات الإثيوبية المسلحة “.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سونا)، “واصلت القوات المسلحة السودانية تقدمها في الخطوط الأمامية داخل الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة و التمركز في الخطوط الدولية وفقا لاتفاقيات العام 1902”.
ومحلية الفشقة هي إحدى المحليات الخمس المكونة لولاية القضارف بشرق السودان، وعادة ما تشهد هجمات دموية من قبل مليشيات إثيوبية، تتهم الخرطوم أديس أبابا بدعمها.
admin