متابعة : سامى دياب
أطلق القضاء العراقي صباح اليوم ؛ سراح القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح بعد أسبوعين على توقيفه بتهمة اغتيال ناشطين ؛ وذلك لنقص الأدلة.
وقال مصدر حكومي ؛
أن ضغوطا كبيرة مورست على القضاء من أجل الإفراج عن “مصلح” برغم تقديمنا كل الأدلة المتاحة لدينا .
وقال المصدر الحكومي إن الأدلة تتضمن “مكالمات هاتفية بين مصلح ومنفذي الاغتيالات،
وإفادات شهود وذوي الضحايا ورسائل تهديد لعائلات الضحايا” تثبت تورط مصلح في
الاغتيالات، فيما يؤكد القضاء أنه لا يملك أدلة كافية لمواصلة احتجاز مصلح بحسب المصدر نفسه.
وكانت تضاربت الأنباء الثلاثاء حول خبر إطلاق سراح القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح المتهم بالإرهاب،
فيما أكدت مصادر رفيعة لصحيفة “الشرق الأوسط”، توصل
الحكومة والفصائل المسلحة، لتسوية في القضية تقضي بإطلاق سراحه مقابل وقف التصعيد.
وفيما عادت مصادر “الحشد” بالتأكيد على استعدادهم لاستقبال القيادي المفرج عنه، في مدينة كربلاء، تحدثت مصادر أخرى إلى وقوع شجار بين قيادات عليا في الحكومة
وأطراف في “الحشد” أجّلت عملية إطلاق سراح القيادي لوقت لاحق.
وحتى ساعة متأخرة من مساء أمس، لم تصدر الحكومة أو السلطة القضائية تعليقاً رسمياً بشأن مصلح، كما لم تبث منصات “الحشد”، كما اعتادت، صوراً لمصلح حراً طليقاً.
admin