وبالتالي الافضل هو محاوله تعليم الطفل سلوكيات بديله جديده ومفيده (
أسلوب الصراخ:
يعد من الأساليب المخيفة للأطفال منذ ولادتهم الخوف من الصوت العالي،
كما أن الصراخ المستمر على الطفل لن يعمل على تعديل سلوكه نحو الأفضل،
بل سيعمل على إزعاجك وإزعاج طفلك، ويفسد التواصل بينكما،
وتدخلان في دائرة من التفاعل السلبي الذي من أهم نتائجه مشاكل سلوكية ونفسية لدى الطفل.
أسلوب التسلط:
هذا الأسلوب لا يراعي احتياجات الطفل النفسية والعاطفية، وهو أسلوب يحمل القسوة والخوف والخنوع،
ولا يساعد على تطوير قدرة الطفل على تعلم كيفية تحمل مسئولية مايقوم به من نشاط وواجبات يومية، نظراً لأن هناك من يفكر في ذلك نيابة عنه.
أسلوب التساهل:
يتصف أسلوب التساهل بنقص أو عدم وجود قواعد واضحة تنظم الحدود التي يجب أن لا يتعداها الطفل
في حين أن وضع دود في تربية الطفل من الأمور الأسياسية، ويعطي أسلوب التساهل الآباء شعوراً وهمياً بالاطمئنان لحب أطفالهم الدائم لهم، لأنهم يلبون جميع مطالبهم، بل هذا يجعل من السهل على الطفل تجاوز حدود والديه والتلاعب بهما،
وبالتالي هذا يزيد من احتمال نموه مفتقداً لحب واحترام الآخرين، فالعالم الذي نعيشه ليس عالم لطف ومرح،
كما أن التساهل لا يشعر الطفل بالآمان، ويجعل الأجواء الأسرية مليئة بالصراع والخلافات.
أسلوب الحماية الزائدة:
القيام نيابة عن الطفل بعمل مهام يمكنه عملها بمفرده، إذا أردنا له أن يكون شخصية مستقلة ومسئولة، وعندما تقدم لطفلك مساعدة ولا تعطيه فرصة المحاولة، تولد لديه مخاوف.
المقارنات السلبية والإيجابية:
مقارنة الطفل بأخواته أو أقاربه أو أطفال آخرين،تعد من الأخطاء الشائعة التي يقوم بها الآباء بنية حسنة لتشجيع أبنائهم،
فهناك عبارات تتضمن مقارنة سلبية ولا تحفز الطفل على التغيير، بل تزعزع ثقته بنفسه وتشعره بالدونية أمام الآخرين، يجب مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، فكل طفل متفرد بإمكانياته وقدراته وخصائصه،
ومنهم العنيد والهادئ والنشيط والذكي والمتوسط والبارع والناجح، وليس معنى التربية ووضع الحدود أن نجعل جميع الأطفال متشابهين أو أن نمحو شخصياتهم،
الأفضل أن نسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم ضمن حدود السلوك المقبول اجتماعياً، ودون الإساءة للآخرين.
وبالتالي الافضل
اننا نعلمه الاستفاده من الاخطاء وتعليمه الحلول البديله ومهارة حل المشكلات المقارنه
اسوء أسلوب تربوي علي الاطلاق يمكن لانها بتحتوي علي كل من النقد واللوم واشعار الطفل بالدونيه وانخفاض تقدير الذات
حتي لو كان الوالدين هدفهم من المقارنه استثارة الطفل للتغير مثل اخوة او اخته او حتي صحابه
كده انتم بتكرهوه في المقارن به فمابالك لو اخوه اخته ابن خالته وهكذا المقارنه مرفوضه تماما ولو هتموت وتقارنه
يبقي تقارنه بنفسه في اوقات مختلفه كان فيها رائع وحاول معه معرفه اسباب التغير ودي هيبقي الأفضل
العنونه: انك تلقب الطفل بنعت او لفظ او صفه ( غبي…. حرامي…. كذاب…. عندي…. خجول…. وهكذا)
وتكرر وتكرر عنونته حتي يصدقها الطفل ويبدأ يقتنع انه نفس الصفه دي
وبالتالي بيعيش بوصفك ليه ودي طبعا ذات مزيفه انت بتخلقها فيه بسبب كام سلوك اتكرروا منه الافضل
رفض السلوك الخطأ وحب الطفل غير المشروط طلب المثاليه المفرطة
وهنا يطلب الوالدين او واحد منهم وصل الطفل الي امكانيات وقدرات ومستويات معينه
لا تتناسب مع طاقات الطفل فمثلا في الدراسه عايزين تفوق مثالي 100٪ في الرياضه
نفس الطلب في الاجتماعيات نفس الشيئ متناسيين الفروق الفرديه بين الناس
طالبين منهم يحققوا الي فات من اهداف وطموحات الاب والام
الافضل تتوقع من ابنك المناسب لقدراته هو تساعده علي اختيار الي يسعده
هو اللي يعلي من منسوب صحته النفسيه واكيد مش هننسي دور الارشاد والتوجيه الايجابي ابنائنا هم الاستثمار
محمد كساب
18/05/2021 at 1:18 ص🌹❤🌹تحياتى لحضرتك والقائمين على النشر