متابعة : طارق فتحى السعدنى
أودى يوم أمس زلزال قوته 6.4 بمقياس ريختر وسط كرواتيا. بحياة سبعة أشخاص على الأقل والكثير من الإصابات.
كما أدى الزلزال إلى انهيار أبنية في مدينة بيترينيا تاركاً إياها من دون تيار كهربائي، فيما كانت فرق الإغاثة تواصل عملها في الظلام بحثاً عن ناجين.
وفي الوقت الذي كانت فرق الإغاثة تجرف الركام، تجمع بعض السكان المسنين في حديقة في وسط بيترينيا حاملين بطانيات وأعربوا عن خشيتهم من العودة إلى منازلهم. وقالت ماريكا بافلوفيتش وهي عاملة سابقة في مصنع لحوم تبلغ من العمر 72 عاماً: «تكسر بلاط الحمام وسقطت كل الصحون» والأواني في المطبخ. وأضافت: «حتى لو أردنا ذلك، لا يمكننا العودة إذ إن الكهرباء مقطوعة».
من ناحيته قال رئيس الوزراء إن من بين القتلى طفلة عمرها أثنى عشر عاما في بلدة بترينيا.
وزار رئيس الوزراء البلدة بعد وقوع الزلزال.وقال نائب رئيس الوزراء إن خمسة أشخاص لقوا حتفهم في بلدة غلينا القريبة.

بينما عثر على جثمان القتيل السابع بين أنقاض كنيسة في بلدة زازينا، حسبما قالت وسائل إعلام حكومية.ونُقل عن عمدة بترينيا قوله إن حوالى نصف البلدة دُمر ويجري سحب الناس من تحت الأنقاض.وشعر الناس بالزلزال في العاصمة زغرب وفي البوسنة وصربيا المجاورتين. وامتد الشعور به حتى إلى إيطاليا.
وانتُشلت سيدة حية من بين أنقاض قاعة البلدية في بترينيا، وفق وسائل الإعلام الكرواتية.ونُقل عن دارنيكو دمبوفيتش، عمدة البلدة، قوله” نحن نسحب الناس من السيارات . ولا ندري ما إذا كان لدينا وفيات أو مصابين أم لا”.وأضاف “هناك ذعر عام. الناس يبحثون عن أحبائهم”.

admin