متابعة : سامى دياب
قالت وسائل إعلام عراقية ؛ أن نحو 22 عنصر أمن على الأقل قد أصيبوا خلال صدامات مع محتجين في بغداد اليوم ،
وأشارت التقارير إلى أن من بين المصابين ضابطين اثنين.
وقال المصدر
وقد أكدت مصادر صحية عراقية ؛ أن هؤلاء المصابين من القوات الأمنية قد دخلوا إلى المستشفيات بسبب إصابات خطرة تعرضوا لها خلال الاحتجاجات.
وأضاف، أن “هناك أعدادا أخرى من المصابين،
لكن إصاباتهم خفيفة ولم تضطرهم للدخول إلى المستشفيات”.
وكان الآف العراقيين ومنذ الساعات الأولى لصباح اليوم ،
يتدفقون على ساحات الاحتجاج في العاصمة بغداد، قادمين من محافظات العراق المختلفة، في يوم من الاحتجاجات
الواسعة النطاق، أطلق عليه الناشطون “ثورة 25 أيار/مايو “، والتي يقولون إنها تمثل امتدادا وتجددا لـ”ثورة تشرين الأول/أكتوبر عام 2019 “.
ووفق تقديرات منظمي احتجاجات الثلاثاء 25 أيار/مايو، فإن أعداد المتظاهرين، قد تصل إلى مئات الآلاف، في ظل نجاح الناشطين في الترويج لتلك الاحتجاجات، عبر وسائل
التواصل الاجتماعي عبر عدة هاشتاجات، منها “العدلين راجعين، ومن قتلني؟، وعودة الثورة”.
ويتحدث منظمو احتجاجات الثلاثاء في بغداد،عن استخدام تكتيك جديد هذه المرة، يقضي بتوزيع الاحتجاجات على عدة ساحات في العاصمة العراقية، وعدم تركزها في ساحة
واحدة، تفاديا للتضييق الأمني، وقد توزع المحتجون بين كل من ساحة النسور، وساحة التحرير، وساحة الفردوس في العاصمة العراقية.
admin