متابعة : سامي دياب
أكدت إيران ، اليوم ؛ استمرار رقابة الوكالة الدولية للطاقة على منشآتها النووية ، لكنها ستوقف التفتيش المفاجئ، مؤكدة رفضها العودة الكاملة للاتفاق النووى قبل رفع جميع العقوبات، واستئناف تصدير النفط.
موضحة أن عمل المراقبين الدوليين مرتبط باستئناف تصدير النفط الإيرانى، وعودة علاقة طهران المصرفية بالعالم
من جهة أخرى قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي اليوم السبت: “بما أنّ قانون البرلمان ؛ بخصوص تخلي إيران عن التزاماتها النووية؛ قيد التنفيذ ولم يفِ الطرف الآخر بالتزاماته في مجال رفع العقوبات، فإن الرقابة الإضافية سنتوقف اعتبارًا من 23 فبراير.
كما انتقد تسريب تقارير الوكالة الدولية إلى الاعلام، في إشارة إلى التقرير الذي نشرته وكالة رويترز أمس حول وجود موقعين نوويين مشبوهين في إيران.
وقال: “يعتبر تسريب معلومات الوكالة السرية إلى وسائل الإعلام، عملية غير سارة، وقد أثارت مرارًا احتجاج إيران على الوكالة الدولية الذرية. وتابع: “يجب على الوكالة مع الحفاظ على حيادها، أن تتخذ نهجًا مهنيًا لمنع نشر مواد ها وتقاريرها.”
admin