شعر عبد العليم اسماعيل من ديوان .سطر أخير من محنة جدبدة
أحسو أمانى كذبكم
فوق البلاد و فى غدى
هذا حديثى
إنه وهم يبلغنى شجون الليل
فى وقت
على أنفاس عمرى يعتدى
إنى هنا
متخير بين المنية
أو اعيش كما أرادوا
فوق درب خامد
لا تعجلوا
فظلال أيامى ستأتى حاملات
بعض ما أرجو لصبح
بالحقيقة يقتدى
الخائفون لهم بيوت
من أنين الصمت تشدو
عند ذل المشهد
و الجائرون
لهم على كل المسافات الرخيصة
شاهد يرنو لما خطت يمينى
فى شتاء مرعد
ٱنى هنا
لا قيد يحكم قبضتى
لكننى فى ألف سجن
ألعن الوقت المساهم
فى اختصار مواجدى
الله لم يخلق بلادا قد تنوء بحملها
لكنما الناس ارتموا
كرماد ريح فى طريق مبعد
admin