بقلم : فيفى سعيد
قدمت لنا قيثارة الشرق سيمفونية عذبة من الأغانى ,
نطرب لمجرد سماعها ونشدو معها , لم نسمع ضجيجا فى أغانيها ولم
ترتفع الأيادى بالدف والرقص على واحدة ونص ولكنها ارتفعت لتصفق لها ,
لتثنى على كلمات والحان وصوت حفر فى الآذان , وستظل دائما فيروز هى الأسطورة التى لم
ترقص يوما على أغنية على المسرح , هى الأنيقة المحتشمة فى ملابسها , التى لم
تسمع عنها شائعات تنال منها ومن أسرتها , لم تنزوى خوفا من الفضائح والشائعات ,
وسظل الأسطورة التى تحرك مشاعرنا ولم تحرك غرائزنا هى سهر الليالى وجارة الوادى
وزورونى كل سنة مرة , سلمولى عليه , حبيبى كلما هب الهوى , أنا لحبيبى , يا مرسال المراسيل ,
لو كان قلبى معى ,يا جبل يا إللى بعيد ,وشادى وزهرة المدائن ,
أكثر من 800 أغنية ولازالت خالدة .
وسظل هى من تغنت لمصر عادت شمسك الذهب إنها الفيروز.
admin