حمدى ديب
إلى زوجتي التي تسكن في مخيلتي الأبدية””
عندما يأتي الليل أتوقع رؤيتك ولو كانت في المنام لأنكِ أنتِ زوجتي المثالية
تسهر كل الليالي تنتظرني كي أنام بين نهديها ثم تأخذني إلي العالم الذي
تفوح فيه رائحة جسدها المعتق بالصندل المتسع لنا فقط الذي جعلني أفعل كل ما
تشتهي الأنفس .
في كل ليلة أنا أستمتع بطعم الصندل المحيط بكِ و جعلني أعيد شريط ذكرياتي سابقاً عندما
كنت أزور بيت العاهرات .
طالما الحياة أنتجت لنا مساحه كي نعيش معاً سوف نعيش مثل العصافير
حينها
سنعشق الوجود
نعشق الجنس
نعشق كل أدوات الحب

admin
الطاهر بيلو
03/09/2021 at 8:19 م” شذرات ”
تعالي قدِ وصلنا خريف العِمر ،
تعالي على عجل ، الشمس تسَرع نحو الغِروب ، و النهار مرتحل،
و الليل يتوق من اللقاء ، و إرتجال الهمس مشتعل،
تعالي لنرسم الشوق على الجدار و نعانق أضلعنا اليافعة ربيعآ،
تعالي ، أريدك أن تعضي شفتيّ حتى أعجز عن البوح مجدداً ،
تعالي ، لنسحب إسم حبيبتي السابقة الرحاله من فمي،
فقط لنكونو عاشقيِن مهمينَ فى قبِله منسية ،
تعالي ،
هل انا أفكر فى السّرمدي ؟ كلا ! فقط أريد أن أخبرك أن حباً ، و الطريقة التي التى أحببتك به ،
نفس الطريقة التى ركبت به حصان أبي لأول مرة و انا فى صغري المبجل !
أتدري أني كنت خائف جداً لكني متهمس للغاية ،
أخبركِ عزيزتي
أقسم لكِ لو كنت فناناً تشكيلي ،
لرسمتكِ على جدار الحائطِ ، و نحطَ إبتسامتكِ الفارهة ، و نحطَ إهدابكِ و كيف أنها تشبه أوتار الكمان او البيانو ، و هي تعزف موسيقى كِلما رمشتَ عينيكِ بريقاً ،
أخبركِ كل ذلك يتم ،
عندما نلتصق ببعضنا دون التلامسّ ، فى سرير الأحلام الغائبة ، و هي بمقدار ما يتسع الماء ، و لكن ذلك لا يتم بالكلمات ، إنما يجب أن نستمر أن نستمر بلا حدُ
فى شَطَف الايّام
كما لو أننا لنْ نَموت أبداً …
و لو كنا على قيده
فإنتي تشّغل المَكانَ
المَكانَ كله فى حياتي المستعادة من جديد …
و لو أني أغني اليوم ،
فأدركت بالعالم جمالاً لا تحيطه أحد ، فقط اليوم عرفت بأن ذاك الذي يمتزج الجمال حرفاً بحرف مقيمة فى عتمة فؤادي ….
#كسرة
فى هذا النصَ لستُ أنا من يَتكلم إليكم ،
ولا صَوتى التى تسمعوُنَه فى هذا النصَ ،
لكن من يعبرني و يرعاني :
فهذا يعد !
(الظل اليائس للجمال ، ذلك الأمل اللا نهائي فى الحِبَ)
#بيلوووو
✍