متابعة : طارق فتحى السعدنى
اتفقت المغرب واسرائيل بالرباط في سابقة هي الأولى من نوعها، على توفيع مذكرة تفاهم بشأن تعاون دفاعي يمكن أن يتعزز باتفاقات أخرى لاحقة.
وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد لفتت في بيان بهذا الشأن إلى أن مذكرة التفاهم الدفاعي مع المغرب،
توفر إطارا صلبا يضفي الطابع الرسمي على العلاقات الدفاعية بين البلدين وترسي أساسا يدعم أي تعاون في المستقبل،
حيث سيصبح بإمكان الجهات الدفاعية في كلا البلدين التمتع بتعاون متزايد في مجالات الاستخبارات والتعاون الصناعي
والتدريب العسكري وغير ذلك.
ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس التوقيع على مذكرة التفاهم الدفاعية مع المغرب بأنها “تطور هام للغاية
سيمكننا من العمل في مشاريع مشتركة وتعزيز التعاون الصناعي”.
وتطرح هذه الخطوة تساؤلات عن مدى تأثيرها على المنطقة العربية وعلى نشاطات جامعة الدول العربية،
خاصة أن المؤشرات تدل على أن تأزم العلاقات بشكل حاد في الفترة الأخيرة مع الجزائر
أسهم في مثل هذا التقارب الاستثنائي مع إسرائيل.
اللافت أن ميثاق الجامعة العربية لا يتضمن أي مادة تحظر مثل هذه الخطوة، وتركزت بنوده على كيفية حل الأزمات والخلافات بين أعضائه، وطرق وسبل وقف التصعيد بين أي دولتين عضوين ومنع وقوع حرب بينهما
admin