قصة قصيرة :محمد أحمد
ها أنا أتجول فى شوارع مظلمه و لم أدري ماذا أفعل الآن , طوال الليل
و أنا أتسكع فى الظلام , بدأت الأفكار تجول فى عقلي , هل صحيح ما قاله ذاك الرجل أم انها
مجرد تراهات .
نظرت أمامي وجدت ضوء مُشع يصدر من أخر الطريق , تقدمت إليه ولم أجد أي تفسير لذلك الضوء البراق , بدأ الضوء ان يكون خافت لأري رجل متقدما نحوي من ذلك الضوء , ثم توقف أمامي , يبلغ طوله 170 تقريبا و يرتدي عباءة مزخرفه برسومات لم أرها من قبل عريض البنيه ايضا بدأ حديثه معي و أنا فقط منذهل مما أراه
– حسنا انت ما يشغلك الأن هو ما قاله ذلك الرجل العجوز اهذا صحيح ؟
– نعم ! , ولكن كيف علمت بذلك و من أنت و ما هذا الضوء الذي ظهرت انت منه ؟
– سأخبرك فيما بعد , ولكن دعني أريك بعينيك ما قاله ذلك الرجل صحيح أم لا ؟
– كيف تريني و هذا حدث منذ الآف السنوات أنت تمزح معي أليس كذلك !؟
– و هل تراني جئت لكي أمزح معك , دعك من كل ذلك الحديث و دعنا نذهب من خلال ذلك الضوء حتي لا يفوتنا شئ .
كل ما يدور فى عقلي الآن هو ان ذلك الرجل بمجنون او يمزح معي , ولكن هذا ما حدث , ذهبت معه فى اتجاه الضوء و كأني أعبر من بوابة ما الي عالم أخر .
أمعقول هذا ! ؟ …. نحن فى وضح النهار و مكان غير المكان الذي كنت اتجول فيه .
ما هذا المكان الذي يجبرني أن أحترمه حقا من جماله و الطبيعه التي بذلك المكان .
– حسنا أعتقد الآن انك ستخوض مغامره معي هنا و ستشاهد ما لم تشاهده من قبل , فقط يحكون عنه مثل الأساطير , طيور عملاقه ستشاهدها , زواحف عملاقه كل شئ ستشاهده هنا عملاق حقا.
– دعني أقاطع حديثك ومعذرة … ما هذا المعبد الذي أراه أمامي … وما هذا العصر وفى اي بلد نحن , انا لا اعلم ما اقوله لأني منذهل بعض الشئ .
– ستعرف كل شئ , و لكن الآن دعنا نذهب لمكان الطقوس للترحيب بك هنا لأنهم يعلمون أنك ستأتي .
admin