إبراهيم موسى النحاس / جمهورية مصر العربية
أن ننام كملائكة
دون قلق
دون أن نتوسد أوهاما
أدمنت التسكع
في دمائنا
ما الذي يخبئه الغد؟
وما الغد؟
يقولون
محض ذكرى متهالكة
كأحلام تركناها
فريسة للرمادي المشاكس
ونجمة
كطفلة يتيمة
تصارع الذئاب
ربما
علينا أن نحاول على الأقل
أن نصدق
أننا منه
ذلك النور الذي سنحتكره
لأنفسنا
ونتركهم
ينعمون بالذي
إليه وحده خائبين
سيرجعون … الطين.
أن ننام كملائكة
سنجوب السماء بحرية كاملة
ونرسل ضحكتنا ساخرة
من ساكني الحضيض
نطرز
بالخلود كل تفاصيلنا
الفناء لهم
وقد تناسوا
نهشة الدود
بينما
نتوسد الأفق
ونسند أقدامنا
على رغبات قاسية
رغبات بكل غباء
حاولت كثيرا
ان تعيدنا هكذا.
كيف ننام كملائكة؟
والنور يخفي داخله نارا
تستعيذ السكينة
من جحيمها؟!
ربما إن استعدت
ابتسامة أبي لي
حضن أمي الذي نسيني
فرحتي بسمكة صغيرة اصطدتها
ونظرة بريئة ساذجة كأيامي لعينيها
هل أنام كملائكة
تبتسم ساخرة
من مصيري الفوضوي
الجميل؟.
admin