منى رؤوف
أنا لما أموت ..
هيحس بيّا الميّتين
قبل اللي عايشه في وسطهم _بالجسم بس_
أول م ريحتي تصير عَطَن..
والدود يأنس جتّتي
أول نَفَر هيكون مؤكد “مصطفى”
داخل بيسألني :” إنتي فين..
من جُمعه وأكتر مختفيّه عن النظر
وما رنّيتيش “
ف هيتصدم …
الدود بيخرج م العينين
من غير م ينطق كلمتين
هيّسد مناخيره ب إيديه
وينادي ع الناس اللي عايشين وسطنا _بالجسم بس_
ويلوم أبويا بعلو صوته ويزغده ويقول له
“….”
مش عارفه فعلاً وقتها هيقول له إيه ..
لكنّي هستكشف معاكم كل شيء
وأنا روحي من برا الجسد
والفلسفه \ صهد الدمع \ كل الغموض \ الزيف
الحاله هتكون وقتها ألطف كتير ..
بأرقص بروحي فوق صليب\فوق الضريح\جوا الحيطان الضيقه\وسط البراح
ممكن ادبدب ع السما .. من غير م اخاف
وجع البنات \ ظلم البيوت \ البهدله
حلو الخلاص والنبته لسه صغيره ..
إزاى أبوح بالهم والناس تبتسم ؟!
يا غنوتي للحب والرب القريب
ابعت لهم طيفي العَفي .. ؟!
لجل إن يبوح إن الجسد ناقص
و إن الصراع مش فرض
كل الحقايق كلها في الارض
والارض أم الانبيا
ما بقيتش غير ..
كتلة عبث
مش صالحه غير للمُبهمين
كل اللي هربوا من الانين _جوا الجسد_
كل اللي هربوا من المرض
مرض النفوس \أهل الفلوس
والحوجه لما تكون حيطان
كل أما نتنفّس تضيق ..
يشهد جميع الحاضرين على إني فعلا ميته
م الإنتظار ..
الرب أول من تكفّل بإنتشال المعنى من ظلم المجاز
لما الملايكه إتكلموا بالصدق
كملت القصيد
لما الملايكه إتمكنوا م العزف
كان لازم أغنّي ..
جايز تحن الدنيا على فنّي
وأكون حكايه مخلّده
على عكس حكايات البنات
دخلوا الحياه تركوها من غير شوشره
و المعركه مش شيء مخيف
لو بالمدافع والسيوف
المعركه هتكون هلاك لو بالكفوف
حُمرة خدودها ماهيش كسوف
مجبوره أكمل من سكات
كل الآلات عماله تنهشني و أعيّط
حطّوني بين وترين كمانجه ل بنت مبتدئه
الخبطه كات خبطة شغف مش فِهْم
ما أقدرش ألومها لانها جاهله
اصل الشغف ثوره وطوفان في الدم
مين اللي حَجّم نشوته من قبل ..؟
خطّيت ب كل رشاقه ع النوته
وكإني ضل يمامه ما أعرفهاش
حبسوني عنوه م بين حروف العزف
مغصوبه أعيش دلوقتي و ما عيّطش
مغصوبه أموت زي الكتير و ما قولش
أرقص لحين الله ينظر إليَّ ب عطف
أرقص ككل الميّتين ع الارض ..
admin