أحمد الخالد
أعتذرُ من فرائسي كُلِهنْ.
أنا الوحشُ الذي خلقتني
إحداهُن
———
لولا الكتابة
وصدى صوتك المتررد في مخيلته ، وأنت تقولين له أحبك . لكان على أرصفة الطرقات .
مجنونٌ يجمعُ أشلاءه
———-
لايفلح الساحر حيث أتى .
عيناكِ تفعل
———-
مثل باب دارك
الذي يحرسُ ضحكاتك ودموعك
واسرارك
مقطوعٌ من شجرةٍ قلبي
————
لقلب من تحب .
ألاف النوافذ المشرعة صوب
الآخرين
ولقلبكَ نافذة وحيدة
تطل على
غيابه
———-
مذ صرختُ في البئر ، الذي يروي الغابة ،
أُحبك
والأشجار تستسقي المطر في مواسم الجفاف ،
بإ سمك
admin